تخطَّ إلى المحتوى

خصيان القصر أرادوا

غير معروف

٢٨ بيت

المتفرقات

خصيانُ القصرِ أرادوا

منحَ السلطانِ إشاراتٍ للرَّبِّ

وتنادوا

هل نسجدُ بين يديهِ؟

ونؤلِّفُ أدعيةً نرويها

بعد صلاةِ العيدِ

وأقاموا جنب المندَّرةِ مقاما

غطُّوا خشبَ الأروِ

أعوادَ العنبرِ والعاجِ

وبخورَ الهندِ

فاشتدَّ أريجُ الذكرِ

فتمادوا

قالَ حكيمُ الخصيانِ:

لو علمَ الناسُ الخيرَ

عادوا

خرجوا من بين البوَّاباتِ قصائدَ عشقٍ صوفيٍّ

يتلونَ بين الزحمةِ وتجلِّي نور السلطانِ

فتضعضعَ في الكونِ الميزانُ الخصيانُ

نادوا

فتحرَّشَ مأفونٌ بركابِ السلطانِ

فاندلقتْ ألسنةُ الذهبِ

تحت سروجِ الحملانِ

وارتعدتْ بنتُ الهيمانِ

رنَّتْ بالساحةِ أفراحُ الغلمانِ

فانقادوا

نحو مقامِ السلطانِ

وانكبُّوا ما بين عبيدٍ وجوارٍي

تحت الأقدامِ.