مَا زَالَ خَيَالًا تَلْحَقُهُ
قَدْ طَارَ الحُلْمُ أَمَا تَدْرِي
وَلِمَاذَا قَلْبُكَ يَتْبَعُهُ
لِلْغَائِبِ لِلُّقْيَا تَجْرِي
وَتَصُمُّ الأُذْنَ وَتَسْمَعُهُ
لَا يُمْنَحُ حُبٌّ مِنْ عُذْرِ
وَعَلَی ذَا الشَّاطِئِ تَرْسُمُهُ
وَتَرَاهُ بِإِبْدَاعِ البَدْرِ
وَعُيُونُ الشَّمْسِ إِذَا نَعِسَتْ
أَخْفَتْ أَسْرَارًا فِي صَدْرِي
إِنْ كُنْتَ لِمَا تَرْجُو قَلِقًا
فَاكْشِفْ أَوْرَاقَكَ لِلْبَحْرِ
جَلَسَتْ فِي قَلْبِي مَا جَلَسَتْ
فِي المَاءِ الجَارِي وَالزَّهْرِ
لَوْ تَنْسَی لَنْ أَنْسَی أَبَدًا
مَا أَجْمَلَ حُبَّكَ يَا عُمْرِي
يَمْضِي المَاضُونَ وَأَذْكُرُهُ
لَوْ يَسْرِي العِشْقُ بِمَنْ يَسْرِي
وَعَلَامَ الدُّنْيَا تَخْطِفُنَا
وَكَّلْتُ الحَافِظَ فِي أَمْرِي