وَفَتَحْتُ مِنْ بَابِ الرَّجَاءِ أَمَانِي
وَدَخَلْتُ أَسْأَلُ عَنْ هَوَاهُ زَمَانِي
أَتَفَقَّدُ الشَّوْقَ الَّذِي يَنْتَابُنِي
وَالْقَلْبُ يَعْزِفُ بِالْهَوَى أَشْجَانِي
وَالْحَظُّ مِنَّا ضَاحِكٌ مُتَعَجِّبٌ
مِنْ أَيْنَ جِئْتَ بِعِشْقِكَ المُتَفَانِي
هَلْ كُلَّمَا حَضَرَ الْحَبِيبُ ضَمَمْتُهُ
أَمْ بِالْقُلُوبِ مَشَاعِرُ التَّحْنَانِ
فَضَحِكْتُ مِمَّنْ كَانَ يُنْكِرُ حُبَّنَا
لَمْ يَعْرِفِ الْبَحْرَيْنِ فَهْيَ كِيَانِي
إِنْ شِئْتَ فَانْظُرْ لِلزُّهُورِ وَحُبِّهَا
وَتَمَايُلِ الْأَشْوَاقِ بِالْأَغْصَانِ
وَبِهَا مَلِيكٌ كَالسَّمَوْءَلِ عَهْدُهُ
إِنْ شِئْتَ فَاقْنَعْ أَوْ يَفُوزُ رِهَانِي