آبَ الْغَزِيُّ وَلَمْ يُؤُبْ عَمْرُو
لِلَّهِ مَا وَارَى بِهِ الْقَبْرُ
يَا عَمْرُو لِلضِّيفَانِ إِذْ نَزَلُوا
وَالْحَرْبِ حِينَ ذَكَا لَهَا الْجَمْرُ
يَا عَمْرُو لِلشَّرْبِ الْكِرَامِ إِذَا
أَزَمَ الشِّتَاءُ وَعَزَّتِ الْخَمْرُ
أَصْبَحْتُ بَعْدَ أَخِي وَمَصْرَعِهِ
كَالصَّقْرِ خَانَ جَنَاحَهُ الكَسْرُ