وَالْقَلْبُ يَخْفِقُ كَالدُّفُوفِ مِنَ الْهَوَى
وَالْعَقْلُ يَدْنُو لِلْغَرَامِ تَدَانِيَا
أَخَذَتْ تَلَابِيبَ الْقُلُوبِ نَوَاظُرٌ
أَبْدَتْ بِعَذْبِ اللَّحْنِ شَوْقًا خَافِيَا
أَنْفَاسُهَا كَالْمِسْكِ يَأْسِرُ مُهْجَتِي
يَا وَيْحَ قَلْبِي يَا جَمَالًا رَاقِيَا
فَإِذَا رَأَيْتَ الْغُصْنَ مَالَ لِمِثْلِهِ
فَهُوَ الْحَنِينُ أَرَادَ حُبًّا حَانِيَا
إِنْ أَغْمَضَ الزَّهْرُ الجُفُونَ عَلَى الْهَوَى
مَا حِيلَتِي إِنْ طَارَ قَلْبِي دَانِيَا
بَحْرَيْنِ هَمْسُكِ فِي فُؤَادِي سَاحِرٌ
وَيَظَلُّ فِي قَلْبِي خُلُودًا بَاقِيَا
وَالْأَمْنُ مُلْكٌ قَدْ رَعَاكِ بِعِزَّةٍ
كَفَّاهُ تَكْفِينَا ظَلَامًا عَاتِيَا