إِذَا شَاءَ الإِلَهُ جَلَاءَ أَمْرٍ
يُسَخِّرُ رَاحِمًا فِيمَا جَلَاهُ
وَتَعْجَبُ إِنْ رَأَيْتَ المَاءَ يَجْرِي
عَلَی غُصْنٍ تَكَاثَرَ فِي نَدَاهُ
يَجِفُّ الغُصْنُ مَا عَمِيَتْ جُذُورٌ
وَلَا تَعْمَی إِذَا عَشِقَتْ هَوَاهُ
وَتَحْتَ غِطَائِهِ يَبْقَی غِطَاءٌ
لِيَبْقَی سَالِمًا أَبدًا لِحَاهُ
كَأَنَّ القَلْبَ فِي عُمْرٍ جَدِيدٍ
يُجَدِّدُ مَاضِيًا عَذُبَتْ خُطَاهُ
كَأَنَّ مَشَاعِرَ الوَقْتِ المُسَمَّی
تُعِيدُ الحُبَّ فِي ذِكْرَی صِبَاهُ
وَإِنَّ الزَّنْجَبِيلَ لَنَا دَوَاءٌ
يُذِيبُ الدُّهْنَ عَنْ كَبِدٍ حَمَاهُ
مَعَ اللَّيْمُونِ مَا أَحْلَاهُ لَيْلًا
أَوِ العَسَلِ الَّذِي أَعْطَى حَلَاهُ