انْهَضْ فَإِنَّ سِلَاحَ اليَومِ إِيمَانُ
وَنَهْجُنَا فِي بِلَادِ الطِّبِّ إِحْسَانُ
إِنَّ القُلُوبَ عَلَی أَوْطَانِهَا وَتَرٌ
كَالطَّيْرِ فِي عِشْقِهِ لِلْوَصْلِ وَلْهَانُ
دَاوَتْ فَرَاشَتُنَا شَعْبًا يُؤَازِرُهَا
حَتَّى قَضَی بِقَلِيلِ النَّوْمِ حِرْمَانُ
بِرُوحِهَا سَهِرَتْ تَرْعَى جَدَاوِلَهَا
فِي الرَّوْضِ قَدْ حُرِسَتْ بِالجِدِّ أَوْطَانُ
تَرَی الطُّيُورَ عَلَی أَشْكَالِهَا اجْتَمَعَتْ
وَكُلُّ أَرْضٍ سَقَاهَا الحُبُّ تَزْدَانُ
إِذَا تَوَلَّی حَكِيمُ الأَمْرِ فِي زَمَنٍ
فَإِنَّهُ لِمَدِيدِ الدَّهْرِ يَقْظَانُ
يَدْرِي تَقَلُّبَهُ وَالأَمْرُ فِي حَذَرٍ
فَمَا تَطِيرُ بِوَادِي الرِّيحِ عُقْبَانُ
إِذَا تَمُرُّ عَلَی الأَيَّامِ جَائِحَةٌ
أَبْطَالُنَا فِي رِيَاضِ المُلْكِ فُرْسَانُ