أَلَمٌ عَلَی أَلَمٍ بِصَبْرِكَ رَاحِلُ
لَيْتَ الشِّفَاءَ لِمَنْ تَأَلَّمَ عَاجِلُ
قُمْ ضَعْ دَوَاءً وَاغْتَنِمْ بِشِفَائِهِ
فَلَعَلَّ جُنْدًا عَنْ حِمَاكَ تُقَاتِلُ
وَارْكَنْ عَلَی مُلْكِ الإِلَهِ فَإِنَّمَا
ظَفَرُ الجَوَابِ بِمَا دَعَاهُ السَّائِلُ
وَإِذَا رَأَيْتَ الحَظَّ أَمْسَی مَائِلًا
فَلَرُبَّمَا كَنَزَ الثَّمِينَ المَائِلُ
وَاسْأَلْ كَرِيمًا فِي زَمَانِكَ تَغْتَنِمْ
نِعَمُ الإِلَهِ كَمَا الصَّفَاءِ جَدَاوِلُ
كَمْ وَعْكَةٍ حَلَّتْ بِبَابِي قَدْ مَضَتْ
إِلَّا الوَفَاءَ فَإِنَّهُ مُتَفَائِلُ
إِنْ كَانَ لِلْإِنْسَانِ قَلْبُ مُعَاتِبٍ
قَدْ يُتْعِبُ القَلْبَ الضَّمِيرُ البَاسِلُ
إِنَّ الحَيَاةَ كَمِثْلِ أَقْمَارِ الهَوَی
الحُسْنُ فِيهَا وَالجَمَالُ مَنَازِلُ
وَإِذَا تَنَسَّمَ مِنْ جَبِينِكَ كَالنَّدَى
فَهِيَ العَلَامَةُ أَنَّ هَمَّكَ زَائِلُ