أَطَاحَ اليَوْمَ زِلْزَالٌ كَبِيرٌ
بِأَطْيَارٍ تَعَالَتْ فِي السَّمَاءِ
فَقَوْلٌ أَنَّهُ حَدَثٌ رَهِيبٌ
وَقَوْلٌ أَنْ رُمِينَا مِنْ فَضَاءِ
وَبَيْنَ النَّارِ وَالشَّكْوَی مُصَابٌ
وَطِفْلٌ سَائِلٌ خَيْرَ الرَّجَاءِ
أَلَمْ تَعْلَمْ بِأَنَّ الشَّرَّ ذِئْبٌ
يُخِطِّطُ مَاكِرًا بَيْنَ الصَّفَاءِ
وَلَمْ أَرَ كَاذِبًا فِي ثَوْبِ صِدْقٍ
يَرَی خُطَطَ النُّجُومِ كَمَا الدَّهَاءِ
يَقُولُ النَّجْمُ أَخْبَرَنِي بِوَحْيٍ
وَإِنْ تَغْفُلْ يُدَاهِمْ فِي المَسَاءِ
وَهَلْ صَدَقَتْ نُجُومٌ فِي خِطَابٍ
وَثَوْبُ المَكْرِ يَظْهَرُ بِالحَيَاءِ