غرك ما يخدع من زخرف ال
دنيا فزاد الحرص والمطمع
علمت أن الدهر في صرفه
مفرق عنك الذي تجمع
سمعت بالخطب وعاينت هل
كفاك ما تبصر أو تسمع
تدمع جفناك عَلَى زائل
والعين للرهبة لا تدمع
كم أومض البارق في عارض
فألفي الكاذبَ إذ يلمع
سحب تجلى خالياً دجنها
عنكم وسحب بعدها همع