يَا دَارَ حُبِّي هَلْ ثَرَاكِ حَنَانُ
أَمْ أَفْرَطَتْ عِشْقًا بِكِ الْغِزْلَانُ
لَوْلَا غَرَامُكِ مَا تَنَفَّسَ طَائِرٌ
حُبٌّ يَدُومُ وَإِنْ عَلَا الطَّيَرَانُ
وَعَجِبْتُ مِنْ حَالِ الْحَبِيبِ وَحُبِّهِ
وَحِبَالِ وَصْلٍ لَفَّهَا الْهِجْرَانُ
أَوَكُلَّمَا سَأَلَ الْوِدَادُ وِصَالَهُ
زَادَ الْتِصَاقًا وَارْتَوَى الْعَطْشَانُ
وَإِذَا النُّجُومُ تَلَأْلَأَتْ بِغَرَامِهَا
حَتَّى انْتَشَتْ بِجَمَالِهَا الْأَكْوَانُ
وَإِذَا الزَّمَانُ حَبَاكَ قَلْبًا مُخْلِصًا
تَعِبَتْ وَفَاءً بِالْهَوَى الْأَبْدَانُ
يَا أَيُّهَا الْمَلِكُ الْعَزِيزُ بِشَعْبِهِ
حَقَّقْتَ نَصْرًا وَارْتَوَى الْإِحْسَانُ