تخطَّ إلى المحتوى

إن كنت تعتقد الحنين توهما

الكامل

٨ أبيات

النسيب

إِنْ كُنْتَ تَعْتَقِدُ الْحَنِينَ تَوَهُّمًا

مُتَخَيِّلًا أَنَّ الْهَوَى لَا يُوجَدُ

اقْرَأْ حِكَايَاتِ الْغَرَامِ فَصَحْبُهَا

قَدْ خَلَّدُوا أَسْمَاءَهُمْ وَتَفَرَّدُوا

إِنْ تُبْذَلِ الْأَشْوَاقُ فِي قَلْبٍ هَوَى

فَالْحُبُّ فِي قَلْبِ الْحَبِيبِ مُؤَبَّدُ

انْظُرْ حَيَاةَ الطَّيْرِ فِي أَوْكَارِهِ

مَعَ إِلْفِهِ يَرْضَى بِهِ وَيُغَرِّدُ

إِنَّ الْأَمَانِيَ فِي الْحَيَاةِ سَعَادَةٌ

ظَفَرُ الْمُنَى فِيمَا رَجَوْنَا يُسْعِدُ

وَالْقُرْبُ مِنْ كَنَفِ الْحَبِيبِ وَوِدِّهِ

وَالْعَيْشُ فِي وَطَنٍ بِعِزِّكَ سَيِّدُ

وَالْجِدُّ فِي طَلَبِ الْعُلُومِ وَنَفْعِهَا

إِنَّ السُّرُورَ إِذَا ارْتَقَيْتَ يُجَدَّدُ

إِنَّ الَّذِي فِي حُبِّهِ هُوَ مُخْلِصٌ

يُرْضِي الْإِلَهَ وَفِي هَوَاهُ تَعَبُّدُ