صَبْرُ الْحَلِيمِ عَلَى الْحَمَاقَةِ أَعْظَمُ
وَعَلَيْهِ رَدَّ بِكُلِّ عَقْلٍ يَفْهَمُ
قُلْ لِلَّذِي هُوَ غَارِقٌ فِي غَيِّهِ
إِنَّ الحَسُودَ بِحِقْدِهِ لَا يَسْلَمُ
فَإِذَا رَأَيْتَ الذِّئْبَ يَوْمًا نَاصِحًا
فَكَأَنَّهُ عَسَلُ الشِّفَاءِ مُسَمَّمُ
جِلْبَابُهُ مِثْلُ الْحَرِيرِ نُعُومَةً
وَحَشَاهُ مَمْلُوءٌ بِنَارٍ تُضْرَمُ
وَالْخَيْرُ يَجْلِبُ لِلْكِرَامِ سَعَادَةً
أَمَّا الْجَهَالَةُ مِنْ مُرَادِكَ تَحْرِمُ
فَالْزَمْ طَرِيقَ الصَّالِحِينَ وَنَهْجَهُمْ
تُؤْتَ الثَّوَابَ فَفِي الْجِنَانِ تَنَعُّمُ
هَذَا حِمَى التَّوْحِيدِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ
شَيْءٌ وَرَبُّكَ ذُو الْجَلَالَةِ مُكْرِمُ