تخطَّ إلى المحتوى

وإذا اللئيم أراد بث خديعة

الكامل

٧ أبيات

الحكمة

وَإِذَا اللَّئِيمُ أَرَادَ بَثَّ خَدِيعَةٍ

يَأْتِيكَ يَحْلِفُ بِافْتِرَاءٍ عَائِبِ

مَا قَالَ إِلَّا زُورَ قَوْلٍ بَاهِتٍ

مِنْ نَسْجِ أَفْكَارِ الضَّمِيرِ الْكَاذِبِ

لَوْ غَرَّكَ الْفَجْرُ الْكَذُوبُ بِنُورِهِ

سَتَرَى ظَلَامًا بَعْدَ ضُوءٍ حَاجِبِ

حَجَّ الذَّمِيمُ وَعَادَ يُخْفِي مَكْرَهُ

يُخْفِي قَبِيحًا فِي ثِيَابِ التَّائِبِ

لَا تَهْجُرِ الْأَحْبَابَ وَاطْلُبْ وَصْلَهُمْ

ثُمَّ ابْتَعِدْ عَنْ ذِي الضَّمِيرِ الْغَائِبِ

هَذِي الْحَيَاةُ بِحُلْوِهَا أَوْ مُرِّهَا

لَمْ تَلْقَ أَقْسَى مِنْ حَبِيبٍ ذَاهِبِ

وَإِذَا أَرَدْتَ الْقَلْبَ تَمْلُكُ حُبَّهُ

لَا غَيْرَ إِخْلَاصِ الْفُؤَادِ الصَّاحِبِ