قَدْ لَمَحْتُ الطَّرْفَ مِنْهَا
زَادَ حُسْنًا مِنْ حَيَاءِ
وَجْهُهَا كَالدُّرِّ نُورًا
أَوْ أَزَاهِيرِ السَّمَاءِ
يَا نُجُومًا بَاهِرَاتٍ
قَلْبُهَا نَبْعُ النَّقَاءِ
حُسْنُهَا الشَّفَّافُ قَطْرٌ
مَشْيُهَا حُسْنُ الْبَهَاءِ
يَا خُدُودًا نَاضِرَاتٍ
وَرْدَةٌ زَانَتْ فَضَائِي
بَسْمَةُ الْأَطْفَالِ تَحْلُو
وَجْهُهَا شَمْسُ الْوَفَاءِ
رِيقُهَا شَهْدٌ مُصَفَّى
عَيْنُهَا مِثْلُ الظِّبَاءِ
حُبُّهَا يَسْرِي بِقَلْبِي
حَامِلًا عِطْرَ الْمَسَاءِ
دَاعِيًا أَرْجُوكَ رَبِّي
أَعْطِنِي فَوْقَ الرَّجَاءِ