لِي حَبِيبٌ غَابَ عَنْ عَيْنِي بَعِيدًا
خَطَفَ الْقَلْبَ وَمَا ظَنِّي يَعُودُ
كَانَ يَعْنِي لِحَيَاتِي أَلْفَ مَعْنَى
وَكَأَنَّ الْحُبَّ فِي عُمْرِي يَزُودُ
تَنْظُرُ الطَّيْرَ زُهُورًا مُورِقَاتٍ
وَخَيَالُ الْغُصْنِ بِاللُّقْيَا يَجُودُ
هَلْ تُرَى الطَّيْرُ بِأَشْوَاقٍ تُغَنِّي
أَوْ غَدَتْ عِطْرًا كَمَا كَانَتْ وُعُودُ
وَتَمَنَّى مِنْ يَنَابِيعِ العَذَارَى
وَحْدَهَا الْآمَالُ تُحْيِيهَا الْوُرُودُ
إِنْ أَتَتْكَ اللَّحْظَةُ الْحُلْوَةُ مِنْهَا
فَاغْتَنِمْهَا قَبْلَ أَنْ تَبْلَى الْقُيُودُ
لَو سَقَيْتَ العُمْرَ صَبْرًا لَسْتَ تَدْرِي
هَلْ لَهَا عَوْدٌ وَهَلْ تَأْتِي الْعُهُودُ