قِصَصُ الْحَيَاةِ تَفَكُّرٌ وَتَفَهُّمُ
فِيهَا رَعَاكَ اللَّهُ مِثْلُكَ يَغْنَمُ
كَتَمَ الْبَخِيلُ بِقَدْرِ مَا هُوَ كَانِزٌ
أَفَلَا أَصَابَ الْخَيْرَ فِيمَا يَكْتُمُ
لِمَ نَاظِرٌ مَا فِي أَيَادِي غَيْرِهِ
وَمَتَاعُهُ بُخْلًا عَلَيْهِ يُحَرِّمُ
أَوْ كَانَ مِمَّنْ عَاشَ يُكْرِمُ نَفْسَهُ
لَكِنَّ طَبْعًا فِي العُيُونِ تُذَمِّمُ
مَنْ كَانَ ذَا عَقْلٍ فَتِلْكَ فَضِيلَةٌ
أَوْ كَانَ ذَا قَلْبٍ فَذَلِكَ يَرْحَمُ
وَأَخُو الْمَكَارِمِ شِبْلُهُ مُتَوَاضِعٌ
إِنَّ الْكَرِيمَ بِطَبْعِهِ مَنْ يَحْلُمُ
وَتَرَى الْكَرِيمَ النُّورُ يَمْلَأُ وَجْهَهُ
أَمَّا اللَّئِيمُ فَبِئْسَ وَجْهٌ مُظْلِمُ
لَيْسَ الْكَرِيمُ بِطَبْعِهِ مُتَكَبِّرًا
لَكِنَّهُ شَمْسٌ لَنَا وَالْأَنْجُمُ
يَبْقَى عَظِيمًا وَالْمَحَبَّةُ فِعْلُهُ
قَلْبٌ رَحِيمٌ لَوْ قَصَدْتَ تُنَعَّمُ
هَلْ يَسْتَوِي أَهْلُ السَّخَاءِ وَضِدُّهُمْ
بِكُمُ المْكَارِمُ تَقْتَدِي وَتُكَرَّمُ
بِجَمَيْلِ صُنْعٍ مِنْكَ زِدْتَ مَهَابَةً
فَإِذَا تُبَارِيكَ المَكَارِمُ تُهْزَمُ
أَبْنَاءُ عِيسَى لِلْكَرَامَةِ قُدْوَةٌ
تَاجٌ عَلَى رَأْسِ الْفَضَائِلِ يُعْلَمُ