تخطَّ إلى المحتوى

أسنى سلامي على من جاء ذا رغب

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

أسنى سلامي على مَنْ جاء ذا رغبِ

في الغاديات من الديّانةِ السكبِ

غيظُ الغويِّ ومرضاةُ النبيِّ بما

من نشرِ سنَّتِه خُصَّت فدًى بالأب

يحيا بها كلُّ ميْتٍ من هدايتها

وحُسنِ تقريبِها أباعدَ الكتب

يرتادُها كلُّ آتي الزَّيغ من بعدٍ

ومن محولِ الردى والجهل في هرب

هي الجواري على موج الضلال إذا

تلاطمَ الموجُ بي وصيحَ بالعطب

وهي الشّحاك لمن سام الشريعةَ ما

يسومُها من مقالٍ سيئٍ لغب

مُؤويَّةُ المشتهي من كلِّ طائفةٍ

فازت بما تشتهي من كلِّ ما أرب

ونُصحُ شولةَ في الإنذار منه ومن

إيوائه لا تُصخْ للنُّصح واجتنب

ميل العداء إلى «ميلا» على طربٍ

من نغْمها ولحونِ العودِ والقصب

داعي التصابي ولكن ما يفوّه به

سميُّ بلْبالِنا أدعى إلى الطرب

لك الهناءُ أيا «جاكانُ» إنّ لنا

حوكَ القصيد على أسالبِ العرب

لك الهناءُ أيا «جاكاننا» وعلى

أفواهِنا «ذي المضاضِ» البحت في النسب

نِجارهُ من نجار المصطفى وكفى

بنيلها رتبةً من أعظم الرتب

هو المحقُّ إذا ناواه مُبتدعٌ

والحقُّ يعلو بلا ريبٍ على الكذب

ورهطُ «تندغَ» منّا في خفارة ذي

مهابةٍ عظُمت في الأصل والعقب

كالشيخ «أحمدَ» أو كالشيخ «سالمنا»

وكابن قُدوتنا حبيبِنا الذَّرب

وغيرِ هذا من الاشياخ قاطبةً

ممَّن تقدَّم أو من كان عن كثَب

لولا الحياء مِنَ انْ أُبيحَ منعتَهم

نقضتُ قائلَهم بالطَّعن في كتب