الدهر ما إلا مجا
زٌ قد جرت فيه الأعِنَّة
والحظ أقدار السما
ء فلا تماري وتظلمنه
قل ما تشاء فإنني
لك سامع والصدق جُنّة
لا تكذبن ولونجو
ت فمُنْتَهى الكذب الدُّجُنَّة
إمّا يُصدّقك إمرؤ
فسواه لن يُحسنك ظنّه
فامسك لسانك إنني
لك ناصحٌ لا تَكْذبنه
فالنار عاقبة الكذو
ب ولو دعا الرحمن جَنّة