أَرْنُوِ إلى وَمْضَةٍ أَجْلُو بِها بَصَرِي
يَا بَارِئَ النّفْسِ وَحّدْ حَرْفَنَا الضّادِي
حُبُّ النَّبِيِّ ارْتَقَى قَلْبِي وَأَوْرِدَتِي
يَا صَاحِ مَنْ غَيرُهُ، إِنّي لَهُ فَادِي
عِطْرُ الرّسُولِ سَما فَوقَ الْوَرَى وَكَفَى
وَالأَرْضُ ضَاءَتْ وَوَلّى ظُلْمُها السّادِي
فَرْضُ الشّهادَةِ لِلأَنامِ عَقِيدَةٌ
وَكَذلِكَ الأَرْكانُ يَتْلُوها الصّبِي
قُلْ لِلّذينَ تَعَطَّلَتْ أَسْماعُهمْ
لا تَجْأَرُوا كَالْبُهْمِ وَالْخِبِّ الْغَبِي
فَقُلُوبُنا فُطِرَتْ عَلى حُبٍّ سَما
حُبِّ النُّفُوسِ وَفَوقَها حُبُّ النَّبِي