لو كنتِ لي وطناً بديلْ
ليلاً بلا حزنٍ طويلْ
لو كنتِ لي صدراً أنام عليهِ
أو شفةً تسيلْ
ودفاتراً يخضرُّ فيها الصوتُ والجسدُ النحيلْ
لغدوتُ مثلَ فراشةٍ في الشمسِ أقترفُ الرحيلْ
ما حاجةُ الشعراءِ غيرُ الموتِ في وجهٍ جميلْ
لو كنتِ لي وطناً بديلْ
ليلاً بلا حزنٍ طويلْ
لو كنتِ لي صدراً أنام عليهِ
أو شفةً تسيلْ
ودفاتراً يخضرُّ فيها الصوتُ والجسدُ النحيلْ
لغدوتُ مثلَ فراشةٍ في الشمسِ أقترفُ الرحيلْ
ما حاجةُ الشعراءِ غيرُ الموتِ في وجهٍ جميلْ