تخطَّ إلى المحتوى

رمضان أقبل بالبشائر والهدى

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

رَمَضَانُ أقبَلَ بالبَشائِرِ وَالهُدى

شَهْرٌ بِهِ بابُ الخَطَايا ما بَدَا

رَمَضَانُ أقبَلَ، يَومُ عِيدي، فَرحَتي

قَد ضاءتِ الدُّنيا بِهِ، عَمَّ النَّدى

رَمَضَانُ بالرَّحَماتِ أقبَلَ فالمَدى

إشراقُهُ دَومًا بَدا مُتَفَرِّدا

اللهُ يُنْزِلُ رَحْمَة في بَدْئِهِ

يا عَبدُ هَيَّا، دَعْ سُكُونَكَ لِلفِدا

غُفرانُ رَبِّي ماطِرٌ في نِصْفِهِ

فيه عَطاءٌ غَيرُ مَجْذوذِ المَدى

في الآخِرِ الفَوزُ المَفازَةُ مِنْ لَظى

يا فَرحَةَ العَبدِ الَّذي العِتقَ ارْتَدى!

الأجْرُ فيه مُضاعَفٌ لِمَنِ ابْتَغى

سُبحانهُ... لا شَيءَ فيه على قِدَى

رَمَضَانُ شَهْرُ الجُودِ، شَهْرٌ مُكْرَمٌ

فالكَونُ ليسَ الكَونَ وَالبَحْرُ انْتَدى

فيه اللَّيالي قَد حَلَتْ بِتِلاوَةٍ

رِيحُ الخُلُوفِ بِيَومِهِ أزْكى قَدا

يا صائمًا لَكَ فَرحَتان وَدَعْوَةٌ

ما رَدَّها اللهُ المُجِيبُ لِمَنْ هَدى

يا حَظَّ مَن يَلقى الإلهَ بِصَومِهِ

هُوَ في الجِنانِ وَكَوثَرٍ طَيْرٌ شَدَا

الصَّومُ في الأبْدانِ دَرءٌ لِلبَلا

بالنَّفْسِ يَعلُو بَعدَما جاسَ الصَّدا

قُرْآنُنا بالنُّورِ فيه قَد هَمى

في لَيلَةٍ مِقدارُها فاقَ الكُدى

رَمَضَانُ فَضَّلَكَ الإلَهُ بِذِكْرِهِ

قد خابَ مَنْ حُرِمَ اعْتِكافًا وَالهُدى

ما أعْظَمَ القَدْرَ، القِيامَ بِلَيلَةٍ!

عَن ألفِ شَهْرٍ خَيرُها الأنْدى عَدا