أإلى النِّساء وَقَيدِهِنَّ سأرْجِعُ
وَالقَيدُ يُدمي مِعصَمِي، بلْ يَقْطَعُ
قالوا: سَفيهٌ والنِّساءُ دَوَاؤنا
مُذْ قُلتُها وَالقَلْبُ يَلْتاعُ، اِسْمَعُوا
اُنْظُرْ لِجَنبي... هَلْ تَرى ظِلَّ الرَّدى؟
جَسَدِي خَوَى ما صَحَّ مِنهُ مَوضِعُ
قالَ العُصاةُ: العَزْمُ فينا ما انْتَفى
كُنْتُ الأشَدَّ وَها أنا قَدْ أُنْزَعُ
حَوَّاءُ مَنْ ظَنَّ اِخْتِيالًا نالَها
تُسْقِيه كَيدًا مِنهُ نَفْسًا يَجْزَعُ
قَدْ ضاقَ عَيشِي والغِنَى وَدَّعْتُهُ
يَرْعى بَنِيَّ.. الغِلُّ فِيهمْ يَرْتَعُ
يا لَيتَنِي قَبل الرَّدى أخْبَرْتُكُمْ
أنَّ الهَوَى مِنْهُ انْحِسارٌ فارْجِعُوا
يا مُفْرِطًا في حُبِّ حَوَّاءِ ارْتَدِعْ
لَو تُفْرِطُ الإفراطُ شأوَكَ يَمْنَعُ