صُبحٌ تَقرَّى القَلبُ مَوعِدَهُ
فاسْتَبشَرتْ بِدُنُوِّهِ مِحني
فَدنا وَصارَ القلبُ يُشهِدُهُ
أن لا صباحَ سِواهُ في وَطني
يا صُبحُ هَل لي مَنْ أُشَفِّعُهُ
كي تَصطفيني مِن رَحى زَمَني
كل الأماني في المدى قُتِلَتْ
ولَدَتْ سِفاحًا في رُبى المُدُنِ
يا صُبحُ هَذي الأرضُ قَد نَعَقَتْ
! قد أخْرَسَتْها: آهِ... يا حَزَني
أنا خَيرُ رُسْلِ الأرضِ في زَمني
! هَل لي بِتَلبِيةٍ شَذا عَدَنِ؟
سُبحانَ رَبِّي "... ذا مُلَخَّصُها "
أنَّ الذَّليلَ لَديكَ لَم يُهِنِ
فَلْتَنْفَلِقْ طَودَينِ في أُفُقٍ
فَلْتَلْتَقِمْ ذا النُونِ في الحَزَنِ