قلبي بحب سُليمى بات يستعرُ
أمسى تؤرّقه الأطياف والذِّكَرُ
يا قلبُ يا قلبُ لا تجزعْ فلا أملٌ
يُرجى ولا مُنيةٌ تُبغى ولا خبَر
ولا وصالُ صدودٍ ظلَّ في تبعٍ
قولوا له ينتهي، مَن قلبُه حجر
وا حرَّ قلبي وواهًا كلَّ آونةٍ
فذكرُه في جُنوبي كم له أثر
واهًا وآهًا فأيامُ الوصال متى
يخطرنَ في باله ذكرًا فيدَّكر
يا حسنَها! تلك أيام الصبا سلفت
أيامُ ودٍّ، شذاها طيِّبٌ عَطِر
أيامُ لهوٍ بريءٍ بتُّ أندبها
مُعْنًى بسيرتها لو أجدَتِ السِّيَر