لا درَّ درُّ الليالي كيف تُضحكنا
منها أحاديثُ أيّام وتبكينا
ومثلُ ما تحدثُ الأيام من غِيَرٍ
وابن الزبير عن الدنيا يُلهّينا
كُنّا نجيء ابنَ عباسٍ فيُقبسُنا
علماً ويُكسبنا خيراً ويَهدينا
ولا يزالُ عبيدُ الله مُترَعَةً
جِفَانُهُ مطعماً ضيفاً ومسكينا
فأصبحَ الدينُ والدنيا بدراهما
ننالُ من ذاك ماشينا إذا شينا
ولستَ فاعلمْهُ بالأولى به نسباً
يا ابنَ الزبير ومن أولى به دينا
لن يعطيَ اللهُ من أخزى ببغضِهمُ
في الدينِ عِزّاً ولا في الأرضِ تمكينا