أَلاَ اخْتَارَ مِرْدَاساً على النَّاسِ قَاتِلُهْ
وَلَوْ عَادَهُ كَنَّاتُهُ وحَلاَئِلهْ
لَقَدْ خَارَ مِرْدَاساً على النَّاسِ قَاتِلُهْ
وَلَوْ عَادَهُ كَنَّاتُهُ وحَلاَئِلهْ
وَقُلْنَ ألا هَلْ مِنْ شِفَاءٍ يَنَالُهُ
وَقَدْ مَنَعَ الشِّفَاءَ مَنْ هُوَ قَاتِلُهْ
وقُلْنَ ألا هَلْ مِنْ شِفَاءٍ يَنَالُهُ
وَقَدْ مَنَعَ الشِّفَاءَ مَنْ هُوَ نَائِلُهْ
وقَدْ مَنَعَ الشِّفَاءَ مَنْ شَدَّ قَادِراً
وَقَدْ عَلِقَتْ هِنْدَ بن عَمْروٍ حَبَائلُهْ
فَلَمَّا رآَهُ البَدْرُ أَظْلَمَ كَاسِفاً
أَرَنَّ شَوَانٌ بُرْقُهُ فَمَسَايلُهْ
فَلَمَّا رآهُ البَدْرُ أَظْلَمَ كَاسِفاً
أَرَنَّ شَوَانٌ بُرْقُهُ وَسَوَائِلُهْ
فَلَمَّا رَأَيْتُ البَدْرُ أَظْلَمَ كَاسِفاً
أَرَزَّ سَوَاءً بَطْنُهُ وَسَوَائِلُهْ
لَمَّا رَأَيْتُ البَدْرُ أَظْلَمَ كَاسِفاً
أَرَنَّ سُوَاجٌ بُرْقُهُ فَمَسَايلُهْ
فَلَمَّا رآهُ البَدْرُ أَظْلَمَ كَاسِفاً
أَرَنَّ سُوَاجٌ فَرْعُهُ وَأَسَافِلُهْ
لَمَّا رَأَيْتَ البَدْرُ أَظْلَمَ كَاسِفًا
أَرَنَّ شَوَازٌ بَطْنَهُ وَسَوَائِلُهْ
لَمَّا رَأَيْتُ البَدْرُ أَظْلَمَ كَاسِفاً
أَرَنَّ شَوَاذٌ بُرْقُهُ بَطْنَهُ وَسَوَائِلُهْ
فَلَمَّا رآهُ البَدْرَ أَظْلَمَ كَاسِفاً
أَرَنَّ شَوَانٌ بُرْقُهُ فَمَسَايلُهْ
لَمَّا رَأَيْتُ البَدْرَ أَظْلَمَ كَاسِفاً
أَرَنَّ شَوَانٌ بُرْقُهُ فَمَسَايلُهْ
رَنِيناً وَمَا يُغْنيِ الرَّنِيْنُ وَقَدْ أَتَى
بِنَعْشِكَ مِنْ فَوْقِ القُرَيَّةِ حَامِلُهْ
رَنِيناً وَمَا يُغْنيِ الرَّنِيْنُ وَقَدْ أَتَى
بِمَوْتِكَ مِنْ نَحْوَ القُرَيَّةِ حَامِلُهْ
رَنِيْناً وَمَا يُغْنيِ الرَّنِيْنُ وَقَدْ أَتَى
بِنَعْشِكَ مِنْ نَحْوِ القُرَيَّةِ حَامِلُهْ
وَفَضَّلَ مِرْدَاساً عَلَى النّاسِ فَضْلُهُ
وَأَنْ كُلَّ هَمٍّ هَمَّهُ فَهْوَ فَاعِلُهْ
وفَضَّلَ مِرْدَاساً عَلَى النّاسِ حِلْمُهُ
وَأَنْ كُلَّ هَمٍّ هَمَّهُ فَهْوَ فَاعِلُهْ
وفَضَّلَ مِرْدَاساً عَلَى النّاسِ فَضْلُهُ
وَأَنْ كُلَّ هَمٍّ نَابَهُ هْوَ فَاعِلُهْ
وفَضَّلَ مِرْدَاسَاً عَلَى النّاسِ فَضْلُهُ
وَأَنْ كُلَّ هَمٍّ هَمَّهُ هْوَ فَاعِلُهْ
وَأنْ كَانَ وَادٍ يَكْرَهُ القَوْمُ هَبْطَهُ
هَبَطْتَ وَمَاءِ مَنْهلٍ أَنْتَ نَازِلُهْ
وَأَنْ رُبَّ وَادٍ يَكْرَهُ القَوْمُ هَبْطَهُ
هَبَطْتَ وَمَاءِ مَنْهلٍ أَنْتَ نَائِلُهْ
وَأَنْ رُبَّ وَادٍ يَكْرَهُ القَوْمُ هَبْطَهُ
هَبَطْتَ وَمَاءِ مَنْهلٍ أَنْتَ نَاهِلُهْ
وَأَنْ رُبَّ وَادٍ يَكْرَهُ القَوْمُ هَبْطَهُ
هَبَطْتَ وَمَاءِ مَنْهلٍ أَنْتَ نَازِلُهْ
وَأَنْ كُلَّ وَادٍ يَكْرَهُ القَوْمُ هَبْطَهُ
هَبَطْتَ وَمَاءِ مَنْهلٍ أَنْتَ نَازِلُهْ
تَركْتَ بِهِ لَيْلاً طَوِيْلَاً ومَنْزِلاً
تَعَاوَى عَلَى جَنْبِ الطَّرِيقِ عَوَاسِلُهْ
تَركْتَ بِهِ لَيْلاً طَوِيْلَاً ومَنْزِلاً
تَعَادَى عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ عَوَاسِلُهْ
تَركْتَ بِهِ لَيْلاً طَوِيْلَاً ومَنْزِلاً
تَعَاوَى عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ عَوَاسِلُهْ
وَسَبْيٍ كَآرَامِ الصَّرُيمِ حَوَيْتَهُ
خِلاَلَ رِجَالٍ مُسَتكِينٍ عَوَاطِلُهْ
وَسَبْيٍ كَأَمْثَالِ النِّعَاجِ تَرَكْتُهُ
خِلاَلَ الدِّيَارِ مُسَتكِيْنَاً عَوَاطِلُهْ
وَسَبْيٍ كَآرَامِ الصَّرُيمِ حَوَيْتَهُ
خِلاَلَ دِيَارَاً مُسَتكِيْنَاً عَوَاطِلُهْ
وَسَبْيٍ كَآرَامِ الصَّرُيمِ وَتَرَكْتُهُ
خِلاَلَ رِجَالٍ مُسَتكِينٍ عَوَاطِلُهْ
وَسَبْيٍ كَأَمْثَالِ النِّعَاجِ تَرَكْتُهُ
خِلاَلَ الدِّيَارِ مُسَتكِيْنَاً عَوَاطِلُهْ
وَسَبْيٍ كَأَمْثَالِ الصَّرُيمِ تَرَكْتُهُ
خِلاَلَ الدِّيَارِ مُسَتكِيْنَاً عَوَاطِلُهْ
فَعُدْتَ عَلَيْهِ بَعْدَ بُؤْسَى بأَنْعُمٍ
وكُلِّهُمُ يُثْنيِ بِهِ ويُوَاصِلُهْ
وَعُدْتَ عَلَيْهِمْ بَعْدَ بُؤْسَى بأَنْعُمٍ
فَكُلُّهُمُ يُجْزَى بِهِ ويُوَاصِلُهْ
وَعُدْتَ عَلَيْهِ بَعْدَ بُؤْسَى بأَنْعُمٍ
فَكُلِّهُمُ تُعْنَى بِهِ ويُوَاصِلُهْ
مَتَى مَا تُعَادِلْ مَاجِداً تَعْتَدِلْ بِهِ
كَمَا عَدَلَ المِيْزَانَ بالكَفِّ ثَاقِلُهْ
مَتَى مَا تُوَازِنُ مَاجِدَاً تَعْتَدِلْ بِهِ
إِذَا عَدَلَ المِيْزَانَ بالكَفِّ رَاطِلُهْ
مَتَى مَا تُعَادِلْ مَاجِداً تَعْتَدِلْ بِهِ
إِذَا عَدَلَ المِيْزَانَ بالكَفِّ حَامِلُهْ
مَتَى مَا تَوَازَنَ مَاجِداً يَعْتَدِلْ بِهِ
كَمَا عَدَلَ المِيْزَانَ بالكَفِّ رَاطِلُهْ