تَلْهَفُ أُمُّ الْمُسَبِّحِينَ عَلَى
جَيْشِ ابْنِ حَرْبٍ بِالْحَرَّةِ الْفَشِلِ
إِذْ يَطْرَحُونَ الرِّجالَ مَنْ سَئِمَ الطْ
طَيْرَ تَرَقَّى لِقُنَّةِ الْجَبَلِ
جَاؤُوا بِجَيْشٍ لو قِيسَ مَبْرَكُهُ
ما كَانَ إِلَّا كَمَفْحَصِ الدُّئِلِ
عارٍ مِنَ النَّصْرِ وَالثَّراءِ وَمِنْ
أَبْطَالِ أَهْلِ الطَّحَاءِ وَالْأَسَلِ