كعب بن مالك الأنصاري
١٠٩ قصيدة · إسلامي
كعب بن مالك الأنصاري السلمي، شاعر الإسلام، أسلم قديما وشهد العقبة ولم يشهد بدرا، وهو أحد الثلاثة الذين تيب عليهم بعد تخلفهم عن غزوة تبوك، وهو من أكابر شعراء المدينة؛ اشتهر في الجاهلية بشعره، ثم كان شاعر النبي صلى الله عليه وسلم، وشهد معه أكثر الوقائع. روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثين حديثا، ثم روى عنه بنوه كلهم. وكان من أصحاب عثمان بن عفان رضي الله عنه، وأنجده يوم الثورة وحرض الأنصار على نصرته، ولما قتل عثمان قعد عن نصرة علي بن أبي طالب رضي الله عنه فلم يشهد حروبه، وعمي في آخر عمره وعاش سبعا وسبعين سنة. توفي سنة 50 للهجرة.
طعنا طعنة حمراء فيهم
الوافر
نشجت
المتقارب
صفية قومي ولا تعجزي
المتقارب
وباكية حراء تحزن بالبكا
الطويل
وأغضوا عن الفحشاء لا تعرضوا لها
الطويل
طرقت همومك فالرقاد مسهد
الكامل
فاسأل الناس لا أبا لك عنا
الخفيف
لعمر أبيكما يا ابني لؤي
الوافر
لقد طارت شعاعا كل وجه
الوافر
لعمري لقد حكت رحى الحرب بعدما
الطويل
قد علمت خيبر أني مرحب
الرجز
سائل قريشا غداة السفح من أحد
البسيط
ونحن وردنا خيبرا وفروضه
الطويل
قد علمت خيبر أني كعب
الرجز
لقد خزيت بغدرتها الحبور
الوافر
عجبت لأمر الله والله قادر
الطويل
قضينا من تهامة كل ريب
الوافر
الحمد لله الذي قد شرفا
الرجز
لم الإله به شعثا ورم به
البسيط
أبقى لنا حدث الحروب بقية
الكامل
معاذ الله من عمل خبيث
الوافر
أقاتل حتى لا أرى لي مقاتلا
الطويل
بمذربات بالأكف نواهل
الكامل
يا للرجال للبك المخطوف
الكامل
ألا أبلغا فهرا على نأي دارها
الطويل
على حين أن قالت لأيمن أمه
الطويل
أيا عين جودي ولا تبخلي
المتقارب
لم يغذها قد ولا نصيف
الرجز
لقد عجبت لقوم أسلموا بعد عزهم
البسيط
إن الخيال من الحسناء قد طرقا
البسيط