لَا شَيْءَ يَبْقَى غَيْرُ وَجْهِ مَلِيكِنَا
وَلَسْتُ أَرَى حَيَّاً عَلَى الدَّهْرِ خَالِدَا
لَا شَيْءَ يَبْقَى غَيْرُ وَجْهِ مَلِيكِنَا
وَلَسْتُ أَرَى شَيْئاً عَلَى الدَّهْرِ خَالِدَا
أَلَا إِنَّ يَوْمَ ابنِ الشَّرِيدِ وَرَهْطِنَا
أَبَادَ جِفَانَاً والقُدُورَ الرَّوَاكِدَا
أَلَا إِنَّ يَوْمَ ابنِ الشَّرِيدِ وَرَهْطِهِ
أَبَادَ خُفَافاً والقُدُورَ الرَّوَاكِدَا
أَلَا إِنَّ يَوْمَ ابنِ الشَّرِيدِ وَرَهْطِهِ
أعَزَّ الجِفَانَ والقُدُورَ الرَّوَاكِدَا
أَلَا إِنَّ يَوْمَ ابنِ الشَّرِيدِ وَرَهْطِهِ
أَذَلَّ القُدُورَ الرَّاسِيَاتِ الرَّوَاكِدَا
هُمُ يَمْلَؤُونَ لِلْيَتِيمِ إِنَاءَهُ
وَهُمْ يُنْجِزُونَ لِلْخَلِيلِ المَوَاعِدَا
وهُمُ يَضْمَنُونَ لِلْيَتِيمِ غِنَاءَهُ
وَهُمْ يُنْجِزُونَ لِلْخَلِيلِ المَوَاعِدَا
هُمُ يَمْلَؤُونَ لِلْيَتِيمِ إِنَاءَهُ
وَهُمْ يُنْجِزُونَ لِلْيَتِيمِ المَوَاعِدَا
أَلَا أَبْلِغَا عَنِّي سُلَيْمَاً وَعَامِراً
وَمَنْ كَانَ مِنْ حَيَّيْ هَوَازِنَ شَاهِدَا
أَلَا أَبْلِغَا عَنِّي سُلَيْمَاً وَعَامِراً
وَمَنْ كَانَ مِنْ عُليَا هَوَازِنَ شَاهِدَا
بِأَنَّ بَنِي ذُبْيَانَ قَدْ أَرْصَدُوا لَكُمْ
إِذَا مَاتَلاقَيْتُمْ بِأَنْ لَا تَعَاوُدَا
بِأَنَّ بَنِي شِيْبَانَ قَدْ عَرَفُوا لَكُمْ
إِذَا مَا تَلاقَيْتُمْ بِأَنْ لَا تَعَاوُدَا
فَإنَّ بَنِي ذُبْيَانَ قَدْ عَرَفُوا لَكُمْ
إِذَا مَا تَلاقَيْتُمْ بِأَنْ لَا تَعَاوُدَا
بِأَنَّ بَنِي ذُبْيَانَ قَدْ عَرَفُوا لَكُمْ
إِذَا مَاتَلاقَيْتُمْ بِأَنْ لَا تَعَاوُدَا
بِأَنَّ بَنِي ذُبْيَانَ قَدْ عَزَمُوا لَكُمْ
إِذَا مَا تَلاقَيْتُمْ بِأَنْ لَا تَعَاوُدَا
فَلَا تَقْرَبُنَّ الْأَرْضَ إلّا مُسَافِرًا
يَخَافُ خَمِيسًا مَطْلِعَ الشَّمْسِ حَارِدَا
لَا يَقْرَبَنَّ الْأَرْضَ إلّا مُسَافِرٌ
يَخَافُ خَمِيسًا مَطْلِعَ الشَّمْسِ حَارِدَا
فَلَا تَقْرَبُنَّ الْأَرْضَ إلّا مُسَارِقَاً
يَخَافُ خَمِيساً مَطْلِعَ الشَّمْسِ حَارِدَا
فَلَا تَقْرَبُنَّ الْأَرْضَ إلّا مُسَارِقٌ
يَخَافُ خَمِيساً مَطْلِعَ الشَّمْسِ حَارِدَا
لَا تَقْرَبُنَّ الْشَّرْقَ إلّا مُشَارِقَاً
يَخَافُ خَمِيساً مَطْلِعَ الشَّمْسِ حَارِدَا
فَلَا يَقْرَبَنَّ الْشَّرْقْ إلّا مُشَارِقٌ
يَخَافُ خَمِيساً مَطْلِعَ الشَّمْسِ حَارِدَا
فَلَا يَقْرَبُنَّ الْشَّرْقْ إلّا مُشَارِقَاً
يَخَافُ خَمِيساً مَطْلِعَ الشَّمْسِ حَارِدَا
لَا يَقْرَبَنَّ الدَّهْرَ إلّا مُشَارِقٌ
يَخَافُ خَمِيساً مَطْلِعَ الشَّمْسِ حَارِدَا
عَلَى كُلِّ جَرْدَاءِ النُّسَالَةِ ضَامِرٍ
بآخِرِ لَيْلٍ شَاهِرِينَ الحَدَائِدَا
عَلَى كُلِّ خنذيذ كريمٍ وسابحٍ
بآخِرِ لَيْلٍ شَاهِرِينَ الحَدَائِدَا
عَلَى كُلِّ جَرْدَاءِ النُّسَالَةِ ضَامِرٍ
بآخِرِ لَيْلٍ مَا ضَمَزْنَ الحَدَائِدَا
عَلَى كُلِّ جَرْدَاءِ النُّسَالَةِ ضَامِرٍ
بآخِرِ لَيْلٍ مَا ظَفرنَ الحَدَائِدَا
عَلَى كُلِّ جَرْدَاءِ النُّسَالَةِ ضَامِرٍ
بآخِرِ لَيْلٍ مَا ظفزْنَ الحَدَائِدَا
عَلَى كُلِّ جَرْدَاءِ النُّسَالَةِ ضَامِرٍ
بآخِرِ لَيْلٍ مَا ضُفِزْنَ الحَدَائِدَا
عَلَى كُلِّ خنذيذ السراةِ وسابحٍ
بآخِرِ لَيْلٍ شَاهِرِينَ الحَدَائِدَا
فَقَدْ زَاحَ عَنَّا اللَّوْمَ أَنْ تَرَكُوا لَنَا
أُرِيماً فَآرَاماً فَمَا آبَ وَارِدَا
فَقَدْ زَاحَ عَنَّا اللَّؤْمَ أَنْ تَرَكُوا لَنَا
أُرِيماً فَآرَاماً فَمَا آبَ وَارِدَا
فَقَدْ زَاحَ عَنَّا اللَّوْمَ إذْ تَرَكُوا لَنَا
أروماً فَآرَاماً فَمَاءً بَوَارِدَا
فَقَدْ رَاحَ عَنَّا اللَّوْمَ إنْ تَرَكُوا لَنَا
أروماً فَآرَاماً فَمَاءً تَوَاردَا
فَقَدْ زَاحَ عَنَّا اللَّوْمَ إذْ تَرَكُوا لَنَا
أروماً فَآرَاماً فَمَاءٌ بَوَارِدَا
وَنَحْنُ قَتَلْنَا مَالِكاً وَابنَ عَمِّهِ
وَلَا سِلْمَ حَتَّى يَشْتَفِيْنَ عَوَائِدَا
وَنَحْنُ قَتَلْنَا مَالِكاً وَابنَ أُخْتِهِ
وَلَا سِلْمَ حَتَّى يَشْتَفِيْنَ عَوَائِدَا
وَنَحْنُ قَتَلْنَا هَاشِماً وَابنَ عَمِّهِ
وَلَا صُلْحَ حَتَّى نَسْتَقيد الخَرائدَا
فقد جَرَت العاداتُ أنّا لَدَى الوَغَى
سنَظْفَرُ وَالإنسانُ يبغي الفوائدا