تخطَّ إلى المحتوى

ألا ما لعينك أم ما لها

المتقارب

١١٢ بيت

المتفرقات

أَلَا مَا لِعَيْنِكِ أَمْ مَا لَهَا

وَقَدْ أَخْضَلَ الدَّمْعُ سِرْبَالَهَا

أَلَا مَا لِعَيْنِي أَلا مَا لَهَا

لَقَدْ أَخْضَلَ الدَّمْعُ سِرْبَالَهَا

فَمَا بالُ عَيْنِي مَا بالهَا

وَقَدْ أَخْضَلَ الدَّمْعُ سِرْبَالَهَا

أَلَا مَا لِعَيْنِيكِ أَمْ مَا لَهَا

وَقَدْ أَخْضَلَ الدَّمْعُ سِرْبَالَهَا

أَلَا مَا لِعَيْنَيّ أَلا مَا لَهَا

وَقَدْ أَخْضَلَ الدَّمْعُ سِرْبَالَهَا

أَبَعْدَ ابنِ عَمْرو مِن آلِ الشَّرِيدِ

حَلَّتْ بِهِ الأَرْضُ أَثْقَالَهَا

أَمًن بَعْد صَخر مِن آلِ الشَّرِيدِ

حَلَّتْ بِهِ الأَرْ ضُ أَثْقَالَهَا

أَمًن بَعْد فقد ابنِ آلِ الشَّرِيدِ

حَلَّتْ بِهِ الأَرْضُ أَثْقَالَهَا

يَدَ الدَّهْرِ آسَى عَلَى هَالِكٍ

وَأَسْأَلُ نَائِحَةً مَا لَهَا

فأقسمتُ آسَى عَلَى هَالِكٍ

وَأَسْأَلُ نَائِحَةً مَا لَهَا

فأقسمتُ آسَى عَلَى ميِّتٍ

وَأَسْأَلُ نَائِحَةً مَا لَهَا

فآلَيْتُ آسَى عَلَى هَالِكٍ

وَأَسْأَلُ باكيَةً مَا لَهَا

فآلَيْتُ آسَى عَلَى مَالِكٍ

وَأَسْأَلُ باكيَةً مَا لَهَا

فأقسمتُ أبكي عَلَى هَالِكٍ

وَأَسْأَلُ نَائِحَةً مَا لَهَا

لِتَأْتِ المَنِيَّةُ بَعْدَ الفَتَى (م)

المُغَادَرِ بالمحْوِ أَذْلالَهَ

لِتَجْرِ الحَوَادِثُ بَعْدَ الفَتَ

ى المُغَادَرِ بالمحْوِ أَذْلالَهَا

لِتَجْرِ المَنِيَّةُ بَعْدَ الفَتَ

ى المُغَادَرِ بالمحْوِ أَذْلالَهَا

لِتَأْتِ المَنِيَّةُ بَعْدَ الفَتَ

ى المُغَادَرِ بالأَثْلِ أَذْلالَهَا

لِتَأْتِ الحَوَادِثُ بَعْدَ الفَتَ

ى المُغَادَرِ بالمحْوِ أَذْلالَهَا

هَمَمْتُ بِنَفْسِي بَعْضَ الهُمُومِ

فَأَوْلَى لِنَفْسِيَ أَوْلَى لَهَا

هَمَمْتُ بِنَفْسِي كُلَّ الهُمُومِ

فَأَوْلَى لِنَفْسِيَ أَوْلَى لَهَا

هَمَمْتُ لنَفْسِي بَعْضَ الهُمُومِ

فَأَوْلَى لِنَفْسِيَ أَوْلَى لَهَا

وهَمَّمْت بِنَفْسِي بَعْضَ الهُمُومِ

فَأَوْلَى لِنَفْسِيَ أَوْلَى لَهَا

سَأَحْمِلُ نَفْسِي عَلَى آلَةٍ

فَإمَّا عَلَيْهَا وَإِمَّا لَهَا

لَأَحْمِلَ نَفْسِي عَلَى آلَةٍ

فَإمَّا عَلَيْهَا وَإِمَّا لَهَا

لأَحْمِلَ نَفْسِي عَلَى ألَّةٍ

فَإمَّا عَلَيْهَا وَإِمَّا لَهَا

سَأَحْمِلُ نَفْسِي عَلَى خُطَّةٍ

فَإمَّا عَلَيْهَا وَإِمَّا لَهَا

سَأَحْمِلُ نَفْسِي عَلَى حالَةٍ

فَإمَّا عَلَيْهَا وَإِمَّا لَهَا

سَأَحْمِلُ نَفْسِي عَلَى آلَةٍ

فَأمَّا عَلَيْهَا وَأَمَّا لَهَا

أن أَحْمِلَ نَفْسِي عَلَى آلَةٍ

فَإمَّا عَلَيْهَا وَإِمَّا لَهَا

لَعمْرُ أَبِيهِ لَنِعْمَ الفَتَى

تَحُشُّ بِهِ الحَرْبُ أَجْذَالَهَا

لَعمْرُ أَبِيك لَنِعْمَ الفَتَى

تَحُشُّ بِهِ الحَرْبُ أَجْذَالَهَا

لَعمْرُ أَبِيهِ لَنِعْمَ الفَتَى

تَحُكُّ بِهِ الحَرْبُ أَجْذَالَهَا

حَدِيْدُ الفُؤَادِ، ذَلِيْقُ اللِّسَانِ

يُجَازِي المَقَارِضَ أَمْثَالَهَا

حَدِيْدُ السِّنَان، ذَلِيْقُ اللِّسَانِ

يُجَازِي المَقَارِضَ أَمْثَالَهَا

فَنَفْسِي الفِدَاءُ لَهُ مِنْ فَقِيدٍ

أَبَتْ أَنْ تُزَايِلَ إِعْوَالَهَا

تَقُدُّ الذُّؤَابةَ مِن يَذْبُلٍ

أَبَتْ أَنْ تُفَارِقَ إعْوَالَهَا

وَخَيْلٍ تَكَدَّسُ مَشْيَ الوُعُولِ

نَازَلْتَ بِالسَّيْفِ أَبْطَالَهَا

وَخَيْلٍ تَكَدَّسُ بالدَّارعين

نَازَلْتَ بِالسَّيْفِ أَبْطَالَهَا

وَدَاهِيَةٍ جَرَّهَا جَارِمٌ

تُبِيلُ الحَوَاصِنَ أَحْبَالَهَا

وَدَاهِيَةٍ جَرَّهَا جَارِمٌ

تُبِينُ الحَوَاضِنَ أَحْمَالَهَا

وَدَاهِيَةٍ جَرَّهَا جَارِمٌ

تُبِيلُ الحَوَاضِنَ أَحْبَالَهَا

وَدَاهِيَةٍ جَرَّهَا جَارِمٌ

تُبِيلُ الحَوَامِلَ أَحْبَالَهَا

وَدَاهِيَةٍ جَرَّهَا جَارِمٌ

تُبِينُ الحَوَاصِنَ أَحْبَالَهَا

كَفَاهَا ابنُ عَمْرٍو وَلَمْ يَسْتَعِنْ

وَلَوْ كَانَ غَيْرُكَ أَدْنَى لَهَا

وَمَا كَانَ أَدْنَى وَلَكِنَّهُ

سَيَكْفِي العَشِيرَةَ مَا عَالَهَا

وَلَيْسَ بِأَدْنَى وَلَكِنَّهُ

سَيَكْفِي العَشِيرَةَ مَا عَالَهَا

وَلَيْسَ بِأَدْنَى وَلَكِنَّهُ

سَيَكْفِي العَشِيرَةَ مَا هَالَهَا

وَمَا كَانَ أَدْنَى وَلَكِنَّهُ

سَيَكْفِي العَشِيرَةَ مَا هَالَهَا

وَلَيْسَ بِأَولَى وَلَكِنَّهُ

سَيَكْفِي العَشِيرَةَ مَا غَالَهَا

وَلَيْسَ بِأَولَى وَلَكِنَّهُ

سَيَكْفِي العَشِيرَةَ مَا غَالَهَا

بِمُعْتَرَكٍ بَيْنَهَا ضَيِّقٍ

مَجَرَّ المنِيَّةِ أَذْيَالَهَا

بِمُعْتَرَكٍ بَيْنَهَا ضَيِّقٍ

مَجَرُّ المنِيَّةِ أَذْيَالَهَا

بِمُعْتَرَكٍ بَيْنَهَا ضَيِّقٍ

تَجُرُّ المنِيَّةُ أَذْيَالَهَا

بِمُعْتَرَكٍ ضَيِّقٍ بَيْنَهُ

تَجُرُّ المنِيَّةُ أَذْيَالَهَا

لَدَى مَأْزَقٍ بَيْنَهَا ضَيِّقٍ

مَجَرَّ المنِيَّةِ أَذْيَالَهَا

بِمُعْتَرَكٍ بَيْنَهَا ضَيِّقٍ من

ه مَجَرُّ المنِيَّةِ أَذْيَالَهَا

تُطَاعِنُهَا فَإذَا أَدْبَرَتْ

بَلَلْتَ مِنَ الدَّمِ أَكْفَالَهَا

وَبِيْضٍ مَنَعْتَ غَدَاةَ الصَّبَا

حِ تَكْشِفُ للرَّوْعِ أَذْيَالَهَا

وَبِيْضٍ مَنَعْتَ غَدَاةَ الصَّبَا

حِ تَكْشِفُ بالرَّوْعِ أَعقالَهَا

وَبِيْضٍ مَنَعْتَ غَدَاةَ الصَّبَا

حِ وقد كَفَت الرَّوْعَ أَذْيَالَهَا

وَبِيْضٍ مَنَعْتَ غَدَاةَ الصَّيَا

حِ تَكْشِفُ للرَّوْعِ أَذْيَالَهَا

وَمُحْصَنَة من بَنَاتِ الملو

ك قَعْقَعْتَ بالرُّمْحِ خَلْخَالَهَا

وَبِيْضٍ مَنَعْتَ غَدَاةَ الصَّيَا

حِ وقد كَفَت الرَّوْعَ أَذْيَالَهَا

ورُعْبُوبة من بَنَاتِ الملو

ك قَعْقَعْتَ بالرُّمْحِ خَلْخَالَهَا

وَهَاجِرَةٍ حَرُّهَا وَاقِدٌ

جَعَلْتَ رِدَاءَكَ أَظْلَالَهَا

وَصَخْرَةِ بَلْغٍ تَعَرْقَبْتَهَا

عَسِيرَاً فَأَسْرَعْتَ إذْلَالَهَا

لَهَا مِشْفَرٌ سَابِغٌ طُولُهُ

وَلَا عَيْنَ فِيهَا وَلَا فَا لَهَا

وَدَاهِيَة مِنْ دَوَاهِي المَنُون

تَرْهَبُهَا النَّاسُ لَا فَا لَهَا

وَمُجْمِعَةٍ سُقْتَهَا قَاعِدَاً

فَأَعْلَمْتَ بِالرُّمْحِ أَغْفَالَهَا

وَمُعْلَمَةٍ سُقْتَهَا قَاعِدَاً

فَأَعْلَمْتَ بِالرُّمْحِ أَغْفَالَهَا

وَمُعْمَلَةٍ سُقْتَهَا قَاعِدَاً

فَأَعْلَمْتَ بِالرُّمْحِ أَغْفَالَهَا

وَجامعةُ الجَمْعِ قَدْ سُقْتَهَا

وَأَعْلَمْتَ بِالرُّمْحِ أَغْفَالَهَا

وَنَاجِيَةٍ نَقِبٍ خُفُّهَا

غَادَرْتَ بِالخَلِّ أَوْصَالَهَا

وَنَاجِيَةٍ كأَتَان الثَّمِيل

غَادَرْتَ بِالمَحْل أَوْصَالَهَا

إِلَى مَلِكٍ لَا إِلَى سُوقَةٍ

وَذَلكَ مَاكَانَ إعْمَالَهَا

إِلَى مَلِكٍ لَا إِلَى سُوقَةٍ

وَذَلكَ مَاكَانَ إكْلالَهَا

إِلَى مَلِكٍ لَا إِلَى شَانِئٍ

وَذَلكَ مَاكَانَ إعْمَالَهَا

وَتَمْنَحُ خَيْلَكَ أَرْضَ العَدُوِّ

وَتَنْبِذُ بِالغَزْوِ أَطْفَالَهَا

وَتَمْنَحُ خَيْلَكَ أَرْضَ العَدُوِّ

وَتَنْبِذُ بِالغَزْوِ أَوصالَهَا

وَتَمْنَحُ خَيْلَكَ أَرْضَ العِدَى

وَتَنْبِذُ بِالغَزْوِ أَطْفَالَهَا

وَنَوْحٍ بَعَثْتَ كَمِثْلِ الإِرَا

خِ آنَسَتِ العِيْنُ أَشْبَالَهَا

وَنَوْحٍ بَعَثْتَ كَمِثْلِ إِرَا

خٍ آنَسَتِ العِيْنُ أسبَالَهَا

وَرَجْرَاجَةٍ فَوْقَهَا بِيْضُهَا

عَلَيْهَا المُضَاعَفُ زِفْنَا لَهَا

وَرَجْرَاجَةٍ فَوْقَهَا بِيْضُهَا

عَلَيْهَا المُضَاعَفُ أمْثالَهَا

وَرَجْرَاجَةٍ فَوْقَهَا بِيْضُنَا

عَلَيْهَا المُضَاعَفُ زِفْنَا لَهَا

كَكِرْفِئَةِ الغَيْثِ ذَاتِ الصَّبِي

رِ تَرْمِي السَّحَابَ وَيُرْمَى لَهَا

تُهِينُ النُّفُوسَ وَهُونِ النُّفُو

سِ يَوْمَ الكَرِيهَةِ أَبْقَى لَهَا

تُهِينُ النُّفُوسَ وَهُونِ النُّفُو

سِ غَدَاةَ الكَرِيهَةِ أَبْقَى لَهَا

نُهِينُ النُّفُوسَ وَهُونِ النُّفُو

سِ يَوْمَ الكَرِيهَةِ أَبْقَى لَهَا

تُهِينُ النُّفُوسَ وَهُونِ النُّفُو

سِ غَدَاةَ الكَرِيهَةِ أَوْفَى لَهَا

وَتَعْلَمُ أَنَّ مَنَايَا الرِّجَا

لِ بَالِغَةٌ حِيْنَ يُبْلَى لَهَا

وَنَعْلَمُ أَنَّ مَنَايَا الرِّجَا

لِ بَالِغَةٌ حِيْنَ يُبْلَى لَهَا

وَنَعْلَمُ أَنَّ مَنَايَا الرِّجَا

لِ بَالِغَةٌ حِيْنَ يُحْلَى لَهَا

وَقَافِيَةٍ مِثْلَ حَدِّ السِّنَا

نِ تَبْقَى وَيَهْلِكُ مَنْ قَالَهَا

وَقَافِيَةٍ مِثْلَ حَدِّ السِّنَا

نِ تَبْقَى وَيَذْهَبُ مَنْ قَالَهَا

زَجَرْتَ فَأَرْسَلْتَهَا غُرْبَةً

وَجَمْجَمْتَ فِي الصَّدْرِ إِهْمَالَهَا

نَطَقْتَ ابنَ عَمْرٍو فَسَهَّلْتَهَا

وَلَمْ يَنْطِقِ النَّاسُ أَمْثَالَهَا

نَطَقْتَ ابنَ عَمْرٍو فَأَوضحْتَهَا

وَلَمْ يَنْطِقِ النَّاسُ أَمْثَالَهَا

تَقُدُّ السِّلاحَ كَقَدِّ الأَدِيْ

مِ لا يَنْطِقُ النَّاسُ أَمْثَالَهَا

تَقُدُّ الذُّؤَابَةَ مِنْ يَذْبُلٍ

أَبَتْ أَنْ تُفَارِقَ أَوْعَالَهَا

سَمِعْتَ بِهَا قَالَهَا الأَوَّلُونَ

فَقَرَّبْتَ تَنْطِقُ أَمْثَالَهَا

جُعِلْتَ بِهَا قَالَهَا الأَوَّلُونَ

فَقَرَّبْتَ تَنْطِقُ أَمْثَالَهَا

نَلِينُ إذَا يُبْتَغَى لِيْنُنَا

وَإِنْ عَادَتِ الحَرْبُ عُدْنَا لَهَا

نَلِينُ إذَا ما ابْتُغِي لِيْنُنَا

وَإِنْ عَادَتِ الحَرْبُ عُدْنَا لَهَا

فَإنْ تَكُ مُرَّةُ أَوْدَتْ بِهِ

فَقَدْ كَانَ يُكْثِرُ تَقْتَالَهَا

فَيَوْمَاً تَرَاهُ عَلَى هَيْكَلٍ

أَخَا الحَرْبِ يَلْبَسُ سِرْبَالَهَا

وَيَوْماً تَرَاهُ عَلَى لَذَّةٍ

وَعَيْشٍ رَخِيٍّ فَقَدْ نَالَهَا

وَيَوْماً تَرَاهُ عَلَى لَذَّةٍ

وَعَيْشٍ رَخِيٍّ فَقَدْنَا لَهَا

فَزَالَ الكَوَاكِبُ مِنْ فَقْدِهِ

وَجُلِّلَتِ الشَّمْسُ أَجْلَالَهَا

فَخَرَّ الشَّوَامخُ مِن قَتْلِهِ

وَزُلْزِلَت الأَرْضُ زِلْزَالَهَا

فَإن تَصْبر النَّفسُ تَلقَ السُّرور

وإن تجزع النفسُ أشْقَى لَهَا