دَعُوا لِي سُلَيْمَى وَالطِّلَاءَ وَقَيْنَةً
وَكَأْساً أَلَا حَسْبِي بِذَلِكَ مَالَا
إِذَا مَا صَفَا عَيْشٌ بِرَمْلَةِ عَالِجٍ
وَعَانَقْتُ سَلْمَى لَا أُرِيدُ بَدَالَا
خُذُوا مُلْكَكُمْ لَا ثَبَّتَ اللهُ مُلْكَكُمْ
ثَبَاتاً يُسَاوِي مَا حَيِيتُ عِقَالَا
وَخَلُّوا عِنَانِي قَبْلَ عَيْرٍ وَمَا جَرَى
وَلَا تَحْسُدُونِي أَنْ أَمُوتَ هُزَالَا
أَبِالْمُلْكِ أَرْجُو أَنْ أُخَلَّدَ فِيكُمُ
أَلَا رُبَّ مُلْكٍ قَدْ أُزِيلَ فَزَالَا
أَلَا رُبَّ دَارٍ قَدْ تَحَمَّلَ أَهْلُهَا
فَأَضْحَتْ قِفَاراً وَالدِّيَارُ خِلَالَا