إِذَا ذُكِرَتْ أَرْضٌ لِقَومٍ بِنِعْمَةٍ
فَبَلْدَةُ قَومِي تَزْدَهِي وَتَطِيبُ
بِهَا الدِّينُ وَالإِفْضَالُ والخَيرُ والنَّدَى
فَمَنْ يَنْتَجِعْهَا لِلرَّشَادِ يَصِيبُ
وَمَنْ يَنْتَجِعُ أَرْضًا سِوَاهَا فَإِنَّهُ
سَيَنْدَمُ يَومًا بَعْدَهَا وَيَخِيبُ
تَأَيَّى لَهَا خَالِي أُسَامَةُ مَنزِلًا
وَكَانَ لِخَيرِ العَالَمِينَ حَبِيبُ
تَأَتَّى لَهَا خَالِي أُسَامَةُ مَنْزِلًا
وَكَانَ لِخَيرِ العَالَمِينَ حَبِيبُ
تَأَتَّى بِهَا خَالِي أُسَامَةُ مَنْزِلًا
وَكَانَ لِخَيرِ العَالَمِينَ حَبِيبُ
حَبِيبُ رَسُولِ اللهِ وَابْنُ رَدِيفِهِ
لَهُ أُلْفَةٌ مَعْرُوفَةٌ وَنَصِيبُ
فَأَسْكَنَهَا كَلْبًا فَأَضْحَتْ بِبَلْدَةٍ
لَهَا مَنْزِلٌ رَحْبُ الجَنَابِ خَصِيبُ
فَنِصْفٌ عَلَى شِيحٍ وبَرٍّ وَنُزْهَةٍ
وَنِصْفٌ عَلَى بَحْرٍ أَغَرَّ رَطِيبُ
فَنِصْفٌ عَلَى بَرٍّ وَشِيحٍ وَنُزْهَةٍ
وَنِصْفٌ عَلَى بَحْرٍ أَغَرَّ رَطِيبُ
فَنِصْفٌ عَلَى بَرٍّ فَسِيحٍ رِحَابُهُ
وَنِصْفٌ عَلَى بَحْرٍ أَغَرَّ تَطِيبُ