تخطَّ إلى المحتوى

أليس عظيما أن أرى كل وارد

الطويل

٤ أبيات

الزهد

أَلَيْسَ عَظِيماً أَنْ أَرَى كُلَّ وَارِدٍ

حِيَاضَكَ يَوْماً صَادِراً بِالنَّوَافِلِ

فَأَرْجِعَ مَحْمُودَ الرَّجَاءِ مُصَرَّداً

بِتَحْلِيَةٍ عَنْ وِرْدِ تِلْكَ المَنَاهِلِ

فَأَصْبَحْتُ مِمَّا كُنْتُ آمُلُ مِنْكُمُ

وَلَيْسَ بِلَاقٍ مَا رَجَا كُلُّ آمِلِ

كَمُقْتَبِضٍ يَوْماً عَلَى عُرْضِ هَبْوَةٍ

يَشُدُّ عَلَيْهَا كَفَّهُ بِالأَنَامِلِ