أَهَاْجَكَ رَبْعٌ قَدْ تَحَمَّلَ حَاضِرُهْ
وَأَوْحَشَ بَعْدَ الْحَيِّ مِنْهُ مَنَاْظِرُهْ
فَإِنْ أَنَاْ لَمْ أَقْرُبْ فَإِنِّيْ لَحَافِظٌ
لِحَقِّ ابْنِ عَمِّيْ حِيْنَ يَضْعُفُ نَاْصِرُهْ
وَلَاْ أَتَصَدَّىْ لِلْمُلُوْكِ وَلَاْ يُرَىْ
عَدُوُّ ابْنِ عَمِّيْ لِيْ رَفِيْقًا أُسَاْيِرُهُ
وَوَاللَّهِ لَاْ أُعْطِيْ يَدًا عَنْ مَذَلَّةٍ
أُذَلُّ بِهَاْ مَاْ يَمَّمَ الْبَيْتَ سَاْئِرُهْ