تخطَّ إلى المحتوى

هريقي من دموعك واستفيقي

الوافر

٤٠ بيت

المتفرقات

هَرِيقِي مِنْ دُمُوعِكِ وَاسْتَفِيقِي

وَصَبْرًا إنْ أَطَقْتِ وَلَنْ تُطِيقِي

هَرِيقِي مِنْ دُمُوعِكِ أَوْ أَفِيقِي

وَصَبْرًا إنْ أَطَقْتِ وَلَنْ تُطِيقِي

هَرِيقِي مِنْ دُمُوعِكِ فَاسْتَفِيقِي

وَصَبْرًا إنْ أَطَقْتِ وَلَنْ تُطِيقِي

بِعَاقِبَةٍ فَإِنَّ الصَّبْرَ خَيْرٌ

مِنَ النَّعْلَيْنِ والرَّأْسِ الحَلِيقِ

وَلَكِنِّي وَجَدْتُ الصَّبْرَ خَيْرًا

مِنَ النَّعْلَيْنِ والرَّأْسِ الحَلِيقِ

وَلَكِن رأيْتُ الصَّبْرَ خَيْرًا

مِنَ النَّعْلَيْنِ والرَّأْسِ الحَلِيقِ

وَلَكِنِّي وَجَدْتُ الصَّبْرَ أَحْرَى

مِنَ النَّعْلَيْنِ والرَّأْسِ الحَلِيقِ

وَقُولِي إِنَّ خَيْرَ بَنِي سُلَيْمٍ

وَأَكْرَمَهُمْ بِصَحْرَاءِ العَقِيقِ

وَقُولِي إِنَّ خَيْرَ بَنِي سُلَيْمَ

وَأَكْرَمَهُمْ بِصَحْرَاءِ العَقِيقِ

وَقُولِي إِنَّ خَيْرَ بَنِي سُلَيْمٍ

وَأَكْرَمَهُمْ بِبَقْعاءِ العَقِيقِ

وَقُولِي إِنَّ خَيْرَ بَنِي سُلَيْمٍ

وَأَكْرَمَهُمْ بِنَقْعَاءِ الْعَقِيقِ

فَإِنَّكِ وَالبُكَا بَعْدَ ابْنِ عَمْرٍو

لَكَالسَّارِي سِوَى وَضَحِ الطَّرِيقِ

فَإِنَّكِ وَالأَسَى بَعْدَ ابْنِ عَمْرٍو

لَكَالسَّارِي سِوَى وَضَحِ الطَّرِيقِ

فَإِنَّكِ والبُكَا بَعْدَ ابْنِ عَمْرٍو

لَكَالسَّارِي بِعَانِدَةِ الطَّرِيقِ

وإنِّي والبُكَا مِنْ بَعدِ صَخْرٍ

كَسَالِكَةٍ سِوَى قَصْدِ الطَّرِيقِ

وَإنِّي والبُكَا مِنْ بَعدِ صَخْرٍ

كَسَالِكَةٍ سِوَى وَضَحِ الطَّرِيقِ

فَلَا وَاللهِ مَاسَلَّيْتُ نَفْسِي

بفَاحِشَةٍ عَلِمْتُ وَلا عُقُوقِ

فَلَا وَاللهِ مَاسَلَّيْتُ صدري

بفَاحِشَةٍ عَلِمْتُ وَلا عُقُوقِ

فَلَا وَاللهِ لا سَلَّيْتُ نَفْسِي

بفَاحِشَةٍ عَلِمْتُ وَلا عُقُوقِ

أَلَا يَا لَهْفَ نَفْسِي بَعْدَ عَيْشٍ

لَنَا بِنَدَى المُخَتَّم والمَضِيقِ

أَلَا يَا لَهْفَ نَفْسِي بَعْدَ عَيْشٍ

لَنَا بِجَنُوبِ دَرَّ فَذِي نَهِيقِ

أَلَا يَا لَهْفَ نَفْسِي بَعْدَ عَيْشٍ

لَنَا بِجَنُوبِ دَرَّ فَذِي نَهِيقِ

أَلَا هَل تَرْجِعَنَّ لَنَا اللَّيَالِي

لَيَالينَا بِدَرَّ فَذِي نَهِيقِ

وَإِذْ تَتَحَاكَمُ الرُّؤَسَاءُ فِينَا

لَدَى أَبْيَاتِنَا وَذَوو الحُقَوقِ

وَإِذْ تَتَحَاكَمُ الحُكَمَاءُ فِينَا

إِلَى أَبْنَائِنَا وَذَوو الحُقَوقِ

وَإِذْ يَتَحَاكَمُ السَّادَاتُ طُرَّاً

إِلَى أَبْيَاتِنَا وَذَوو الحُقَوقِ

وَإِذْ تَتَحَاكَمُ الحُكَمَاءُ فِينَا

إِلَى أَبْيَاتِنَا وَذَوو الحُقَوقِ

وَإِذْ فِينَا فَوَارِسُ كُلِّ هَيْجَا

إذَا فَزِعُوا وَفِتْيَانُ الخُرُوقِ

أَلَا هَل تَرْجِعَنَّ لَنَا اللَّيَالِي

وَأَيَّامٌ لَنَا بِلِوَى الشَّقِيقِ

وَإِذْ فِينَا مُعَاوِيَةُ بنُ عَمْرٍو

عَلَى أَدْمَاءَ كالجَمَلِ الفَنِيقِ

وَإِذْ فِينَا مُعَاوِيَةُ بنُ عَمْرٍو

عَلَى أَدْمَاءَ كالفَحْلِ العَتِيقِ

وَإِذْ فِينَا مُعَاوِيَةُ بنُ عَمْرٍو

عَلَى أَدْمَاءَ كالفَحْلِ العَتِيقِ

وَإِذْ فِينَا مُعَاوِيَةُ بنُ عَمْرٍو

عَلَى أَدْمَاءَ كالفَحْلِ الفَنِيقِ

إِذَا مَا الحَرْبُ صَلْصَلَ نَاجِذَاهَا

وَفَاجَأَهَا الكُمَاةُ لَدَى البُرُوقِ

فَذَاكَ الرُّزْءُ عَمْرَكَ لَا كُبُنٌّ

عَظِيْمُ الرَّأْسِ يَحْلُمُ بِالنَّعِيقِ

هُوَ الرُّزْءُ المُبيَّنُ لَا كُبَاسٌ

عَظِيْمُ الرَّأْسِ يَحْلُمُ بِالنَّعِيقِ

فَذَاكَ الرُّزْءُ عَمْرَكَ لَا كُبَاسٌ

عَظِيْمُ الرَّأْسِ يَحْلُمُ بِالنَّعِيقِ

هُوَ الرُّزْءُ المُبيِّنُ لَا كُبَاسٌ

عَظِيْمُ الرَّأْسِ يَحْلُمُ بِالنَّعِيقِ

فَذَاكَ الرُّزْءُ عَمْرَكَ لَا كُبُنٌّ

ثقيل الرَّأْسِ يَحْلُمُ بِالنَّعِيقِ

فَبَكِّيهِ فَقَد وَلَّى حَمِيداً

أَصِيْلَ الرَّأيِ مَحْمُودَ الصَّدِيقِ