تخطَّ إلى المحتوى

هريقي من دموعك أو أفيقي

الوافر

١٣ بيت

الرثاء

هَرِيقِي مِنْ دُمُوعِكِ أَوْ أَفِيقِي

وَصَبْراً إِنْ أَطَقْتِ وَلَنْ تُطِيقِي

وَقُولِي إِنَّ خَيْرَ بَنِي سُلَيْمٍ

وَفارِسَهُمْ بِصَحْراءِ الْعَقِيقِ

وَإِنِّي وَالبُكا مِنْ بَعْدِ صَخْرٍ

كَسالِكَةٍ سِوَى قَصْدِ الطَّرِيقِ

فَلَا وَأَبِيكَ ما سَلَّيْتُ صَدْرِي

بِفاحِشَةٍ أَتَيْتَ وَلَا عُقُوقِ

وَلَكِنِّي وَجَدْتُ الصَّبْرَ خَيْراً

مِنَ النَّعْلَيْنِ وَالرَّأْسِ الحَلِيقِ

أَلَا هَلْ تَرْجِعَنَّ لَنا اللَّيالَي

وَأَيَّامٌ لَنا بِلِوَى الشَّقِيقِ

أَلَا يا لَهْفَ نَفْسِي بَعْدَ عَيْشٍ

لَنَا بِنَدَى المُخَتَّمِ وَالمَضِيقِ

وَإِذْ يَتَحاكَمُ السَّاداتُ طُرّاً

إِلَى أَبْيَاتِنا وَذَوُو الحُقُوقِ

وَإِذْ فِينا فَوَارِسُ كُلِّ هَيْجا

إِذَا فَزِعُوا وَفِتْيانُ الخُرُوقِ

إِذا مَا الْحَرْبُ صَلْصَلَ ناجِذاها

وَفاجَأَها الْكُماةُ لَدَى الْبُرُوقِ

وَإِذْ فِينا مُعاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو

عَلَى أَدْماءَ كَالجَمَلِ الفَنِيقِ

فَبَكِّيهِ فَقَدْ وَلَّى حَمِيداً

أَصِيلَ الرَّأْيِ مَحْمُودَ الصَّدِيقِ

هُوَ الرُّزْءُ المُبَيِّنُ لا كُباسٌ

عَظِيمُ الرَّأْيِ يَحْلُمُ بِالنَّعِيقِ