إِذَا أَخْلَفَ الْمَرْءُ مَوْعُودَهُ
فَلَا عَذَرَ اللهُ مَنْ يَعْذُرُهْ
وَأَنَّى لَهُ الْعُذْرُ فِي حَنْثِهِ
وَلَمْ يَكُ سَائِلُهُ يَقْهَرْهْ
وَلَكِنْ تَصَلَّفَ فِي وَعْدِهِ
فَأَظْهَرَ لِي غَيْرَ مَا يُضْمِرُهْ
فَمَنْ خَالَفَ الْقَوْلُ مِنْهُ الْفِعَا
لَ يَحْسَبُ إِنْ غَرَّنِي أَشْكُرُهْ
أَلَا بَلْ أُكَذِّبُهُ مَا حَيِيتُ
وَأَلْعَنُهُ كُلَّمَا أَذْكُرُهْ