لَقَدْ صَوَّتَ النَّاعِي بِفَقْدِ أَخِي النَّدَى
نِدَاءً لَعَمْرِي لَا أَبَا لَكَ يُسْمِعُ
لَقَدْ صَوَّتَ النَّاعِي بِفَقْدِ أَخِي النَّدَى
نِدَاءً لَعَمْرِي لَا أَبَا لَكَ يَسْمَعُ
فَقُمْتُ وَ مَا كَادَتْ لِرَوْعَةِ هُلْكِهِ
وَ إِعْزَازِهِ نَفْسِي مِنَ الحُزْنِ تَتْبَعُ
فَقُمْتُ وَ مَا كَادَتْ لِرَوْعَةِ هُلْكِهِ
وَفَزْعَتِهِ نَفْسِي مِنَ الحُزْنِ تَتْبَعُ
فَقُمْتُ وَ مَا كَادَتْ لِرَوْعَةِ هُلْكِهِ
وَ إِعْزَازِهِ نَفْسِي مِنَ الحُزْنِ تَنْزَعُ
إِليْهِ كَأَنِّي حِيْبَةً وَ تَخَشُّعًا
أَخُو الخَمْرِ يَسْمُو تَارَةً ثُمَّ يُصْرَعُ
إِليْهِ كَأَنِّي حَيْبَةً وَ تَخَشُّعًا
أَخُو الخَمْرِ يَسْمُو تَارَةً ثُمَّ يُصْرَعُ
إِليْهِ كَأَنِّي خَيْبَةً وَتَخَشُّعًا
أَخُو الخَمْرِ يَسْمُو تَارَةً ثُمَّ يُصْرَعُ
إِليْهِ كَأَنِّي حَوْبَةً وَ تَخَشُّعًا
أَخُو الخَمْرِ يَسْمُو تَارَةً ثُمَّ يُصْرَعُ
فَمَنْ لِقِرَى الأَضْيَافِ بَعْدَكَ إِنْ هُمُ
فِنَاءَكَ حَلُّوا ثُمَّ نَادُوا فَأَسْمَعُوا
فَمَنْ لِقِرَى الأَضْيَافِ بَعْدَكَ إِنْ هُمُ
قُبَالَكَ حَلُّوا ثُمَّ نَادُوا فَأَسْمَعُوا
فَمَنْ لِقِرَى الأَضْيَافِ بَعْدَكَ إِنْ هُمُ
قُبَالِيَ حَلُّوا ثُمَّ نَادُوا فَأَسْمَعُوا
كَعَهْدِهِمِ إِذْ أَنْتَ حَيُّ وَإِذْ لَهُمْ
لَدَيْكَ مَنَالَاتٌ وَرَيُّ وَمَشْبَعُ
كَعَهْدِكَ إِذْ مَا كُنْتَ حَيًّا وَإِذْ لَهُمْ
لَدَيْكَ مَنَالَاتٌ وَرَيُّ وَمَشْبَعُ
وَمَنْ لُمِهِمٍ حَلَّ بِالجَارِ فَادِحٍ
وَأَمْرٍ وَهَى مِنْ صَاحِبٍ لَيْسَ يُرْفَعُ
وَمَنْ لُمِلِمٍّ حَلَّ بِالجَارِ فَادِحٍ
وَأَمْرٍ وَهَى مِنْ صَاحِبٍ لَيْسَ يُرْفَعُ
وَمَنْ لِجَلِيسٍ مُفْحِشٍ لِجَلِيسِهِ
عَلَيْهِ بِجَهْلٍ جَاهِدًا يَتَسَرَّعُ
وَمَنْ لِجَلِيسٍ مُفْحِشٍ لِجَلِيسِهِ
عَلَيْهِ بِجُهْدٍ جَاهِدًا يَتَسَرَّعُ
وَمَنْ لِجَلِيسٍ مُفْحِشٍ لِجَلِيسِهِ
عَلَيْهِ بِجَهْلٍ نَادِرًا يَتَسَرَّعُ
وَلَوْ كُنْتُ حَيَّا كَانَ إِطْفَاءَ جَهْلِهِ
بِحِلْمِكَ فِيْ رِفْقٍ وَ حِلْمُكَ أَوْسَعُ
فَلَوْ كُنْتَ حَيَّا كَانَ إِطْفَاءَ جَهْلِهِ
بِحِلْمِكَ فِيْ رِفْقٍ وَحِلْمُكَ أَوْسَعُ
وَلَوْ كَانَ حَيَّا كَانَ إِطْفَاءَ جَهْلِهِ
بِحِلْمِكَ فِيْ رِفْقٍ وَحِلْمُكَ أَوْسَعُ
وَكَنْتَ إِذَا مَا خِفْتَ إِرْدَافَ عُسْرَةٍ
أُظَلُّ لَهَا مِنْ خِيفَةٍ أَتَقَنَّعُ
وَكَنْتَ إِذَا مَا خِفْتَ أَرْدَافَ عُسْرَةٍ
أُظَلُّ لَهَا مِنْ خِيفَةٍ أَتَقَنَّعُ
دَعْوتُ لَهَا صَخْرَ النَّدَى فَوَجَدْتُهُ
لَهَا يَسِرًّا يُجْلَى بِهِ الشَّرُّ أَجْمَعُ