لَهْفِي عَلَى صَخْرٍ فَإِنِّي أَرَى لَهُ
نَوَافِلَ مِنْ مَعْرُوفِهِ قَدْ تَوْلَّتِ
لَهْفِي عَلَى صَخْرٍ فَإِنِّي قَدْ أَرَى
نَوَافِلَ مِنْ مَعْرُوفِهِ قَدْ تَوْلَّتِ
لَهْفِي عَلَى صَخْرٍ لَقَدْ كَانَ عِصْمَةً
لِمَولًاهُ إِذْ نَعْلٌ بِمَوْلَاهُ زَلَّتِ
لَهْفِي عَلَى صَخْرٍ لَقَدْ كَانَ عِصْمَةً
لِمَولًاهُ إِنْ نَعْلٌ بِمَوْلَاهُ زَلَّتِ
يَعُودُ عَلَى مَوْلَاهُ مِنْهُ بِرَأْفَةٍ
إِذَا مَا المَوَالِي مِنْ أَخِيهَا تَخَلَّتِ
وَكُنْتَ إِذَا كَفٌّ أَتَتْكَ عَدِيمَةً
تُرَجِّي نَوَالًا مِنْ نَوَالِاكَ بُلَّتِ
وَكُنْتَ إِذَا كَفٌّ أَتَتْكَ عَدِيمَةٌ
تُرَجِّي نَوَالًا مِنْ نَوَالِاكَ بُلَّتِ
وَكُنْتَ إِذَا كَفٌّ أَتَتْكَ عَدِيمَةً
تُرَجِّي نَوَالًا مِنْ سَحَابِكَ بُلَّتِ
وَمُخْتَنِقٍ رَاخَى ابْنُ عَمْروٍ خِنَاقَةُ
وَغُمَّتَهُ عَنْ وَجْهِهِ فَتَجَلَّتِ
وَمُخْتَنِقٍ رَاخَى ابْنُ عَمْروٍ خِنَاقَةُ
وَغُمَّيَةٌ عَنْ وَجْهِهِ فَتَجَلَّتِ
وَظَاعِنَةٍ فِيْ الحَيِّ لَوْلَا عَطَاؤُهُ
غَدَاةَ غَدَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَا اسْتَقَلَّتِ
وَظَاعِنَةٍ فِيْ الحَيِّ لَوْلَا عَطَاؤُهُ
غَدَاةَ غَدٍ مِنْ أَهْلِهَا مَا اسْتَقَلَّتِ
وَكُنْتَ لَنَا غَيْثًا وَظِلَّ رَبَابَةٍ
إِذَا نَحْنُ شِئْنَا بِالنَّوَالِ اسْتَهَلَّتِ
فَتًى كَانَ ذَا حِلْمٍ أَصِيلٍ وَ تُؤْدَةٍ
إِذَا مَا الحُبَا مِنْ طَائِفِ الجَهْلِ حُلَّتِ
فَتًى كَانَ ذَا حِلْمٍ أَصِيلٍ وَ نُهْيَةٍ
إِذَا مَا الحُبَا مِنْ طَائِفِ الجَهْلِ حُلَّتِ
فَتًى كَانَ ذَا حِلْمٍ رَزِينٍ وَ تُؤْدَةٍ
إِذَا مَا الحُبَا مِنْ طَائِفِ الجَهْلِ حُلَّتِ
فَتًى كَانَ ذَا حِلْمٍ أَصِيلٍ وَ تُؤْدَةٍ
إِذَا مَا الحِبَا مِنْ طَائِفِ الجَهْلِ حُلَّتِ
وَمَا كَرَّ إِلَا كَانَ أَوْلَ طَاعِنٍ
وَلَا أَبْصَرَتُه الخَيْلُ إِلَا اقْشَعَرَتِ
فَيُدْرِكُ ثَأْرًا ثُمَّ لَمْ يُخْطِهِ الغِنَى
فَمِثْلُ أَخِي يَوْمًا بِهِ العَيْنُ قَرَّتِ
فَإِنْ طَلَبُوا وَتْرًا بَدَا بِتَرَاتِهِمْ
وَيَصْبِرُ يَحْمِيهِمْ إِذَا الخَيْلُ وَلَّتِ
فلست أرزا بعده برزية
فأذكره إلا سلت فتجلت