تخطَّ إلى المحتوى

ما هاج حزنك أم بالعين عوار

البسيط

٦٥ بيت

المتفرقات

مَا هَاجَ حُزْنَكِ أَمْ بِالعَيْنِ عُوَّارُ

أَمْ ذَرَّفَتْ أَمْ خَلَتْ مِنْ أَهْلِهَا الدَّارُ

قَذًى بِعَيْنِكِ أَمْ بِالعَيْنِ عُوَّارُ

أَمْ ذَرَّفَتْ أَمْ خَلَتْ مِنْ أَهْلِهَا الدَّارُ

كَأَنَّ عَيْنِي لِذِكْرَاهُ إِذْ خَطَرَتْ

فَيْضُ يَسِيلُ عَلَى الخَدْيَنِ مِدْرَارُ

تَبْكِي لِصَخْرٍ هِيَ العَبْرَى وَقَدْ وَلِهَتْ

لَهَا عَلَيْه رَنِيْنٌ وَهِيَ مِفْتَارُ

تَبْكِي خُنَاسٌ فَمَا تَنْفَكُ مَا عَمَرَتْ

لَهَا عَلَيْه رَنِيْنٌ وَهِيَ مِفْتَارُ

تَبْكِي خُنَاسُ عَلَى صَخْرٍ وَحُقَ لَهَا

إِذْ رَابَهَا الدَّهْرُ إِنَ الدَّهْرَ ضَرَّارُ

لَا بُدَ مِنْ مَيْتَةٍ فِيْ صَرْفِهَا غِيَرٌ

وَالدَّهْرُ فِيْ صَرْفِهِ حَوْلٌ وَأَطْوَارُ

قَدْ كَانَ فِيْكُمْ أَبُو عَمْروٍ يَسُودَكُمُ

نِعْمَ المُعَمَّمُ لِلدَّاعِيْنَ نَصَّارُ

صَلْبُ النَّحِيْزَةٍ وَهَّابٌ إِذَا مَنَعُوا

وَفِيْ الحُرُوبِ جَرِيءُ الصَّدْرِ مِصْهَارُ

يَا صَخْرُ وَرَّادُ مَاءٍ قَدْ تَبَادَرَهُ

أَهْلُ المِيَاهِ مَا فِيْ وِرْدِهِ عَارُ

يَا صَخْرُ وَرَّادُ مَاءٍ قَدْ تَنَاذَرَهُ

أَهْلُ المَوَارِدِ مَا فِيْ وِرْدِهِ عَارُ

يَا صَخْرُ وَرَّادُ مَاءٍ قَدْ تَنَاذَرَهُ

أَهْلُ المِيَاهِ مَا فِيْ وِرْدِهِ عَارُ

مَشَى السَّبَنْتِي إِلَى هَيْجَاءَ مُضْلِعَةٍ

لَهَا سِلَاحَانِ أَنْيَابٌ وَأَظْفَارُ

مَشَى السَّبَنْتِي إِلَى هَوْجَاءَ مُعْضِلَةٍ

لَهَا سِلَاحَانِ أَنْيَابٌ وَأَظْفَارُ

مَشَى السَّبَنْتِي إِلَى هَيْجَاءَ مُعْضِلَةٍ

لَهَا سِلَاحَانِ أَنْيَابٌ وَأَظْفَارُ

فَمَا عَجُولٌ عَلَى بَوٍّ تُطِيْفُ بِهِ

لَهَا حَنِينَانِ إِصْغَارٌ وَإِكْبَارُ

فَمَا عَجُولٌ عَلَى بَوٍّ تُطِيْفُ بِهِ

لَهَا حَنِينَانِ إِعْلَانٌ وَإِسْرَارُ

فَمَا عَجُولٌ عَلَى بَوٍّ تُطِيْفُ بِهِ

قَدْ سَاعَدَتْهَا عَلَى التَّحْنَانِ أَظَآرُ

تَرْتَعُ مَا رَتَعَتْ حَتَّى إِذَا ادَّكَرَتْ

فَإِنْمَا هِيَ إِقْبَالٌ وَإِكْبَارُ

لَا تَسْمَنُ الدَّهْرَ فِيْ أَرْضٍ وَإِنْ رَبَعَتْ

فَإِنَمَا هِيَ تَحْنَانُ وَتَسْجَارُ

لَا تَسْمَنُ الدَّهْرَ فِيْ أَرْضٍ وَإِنْ رَتَعَتْ

فَإِنَمَا هِيَ تَحْنَانُ وَتَسْجَارُ-

لَا تَسْأَمَنُ الدَّهْرَ فِيْ أَرْضٍ وَإِنْ رَتَعَتْ

فَإِنَمَا هِيَ تَحْنَانُ وَتَسْجَارُ

يَوْمًا بِأَوْجَدَ مِنِّي يَوْمَ فَارَقَنِي

صَخْرٌ وَلِلدَّهْرِ إِحْلَاءٌ وَإِمْرَارُ

يَوْمًا بِأَجْزَعَ مِنِّي يَوْمَ فَارَقَنِي

صَخْرٌ وَلِلدَّهْرِ إِحْلَاءٌ وَإِمْرَارُ

يَوْمًا بِأَوْجَعَ مِنِّي يَوْمَ فَارَقَنِي

صَخْرٌ وَلِلدَّهْرِ إِحْلَاءٌ وَإِمْرَارُ

يَوْمًا بِأَجْزَعَ مِنِّي حِينَ فَارَقَنِي

صَخْرٌ وَلِلدَّهْرِ إِحْلَاءٌ وَإِمْرَارُ

يَوْمًا بِأَوْجَعَ مِنِّي حِينَ فَارَقَنِي

صَخْرٌ وَلِلدَّهْرِ إِحْلَاءٌ وَإِمْرَارُ

وَإِنَّ صَخْرًا لَكَافِيْنَا وَسَيِّدُنَا

وَإِنَّ صَخْرًا إِذَا نَشْتُو لَنَحَّارُ

وَإِنَّ صَخْرًا لَوَالِينَا وَسَيِّدُنَا

وَإِنَّ صَخْرًا إِذَا نَشْتُو لَنَحَّارُ

وَإِنَّ صَخْرًا لَمَوْلَانَا وَسَيِّدُنَا

وَإِنَّ صَخْرًا إِذَا نَشْتُو لَنَحَّارُ

وَإِنَّ صَخْرًا لَمِقْدَامٌ إِذَا رَكِبُوا

وِإِنَّ صَخْرًا إِذَا جَاعُوا لَعَقَّارُ

أَغَرُّ أَبْلَجُ تَأْتَمُّ الهُدَاةُ بِهِ

كَأَنَّهُ عَلَمٌ فِيْ رَأْسِهِ نَارُ

أَشَمُّ أَبْلَجُ تَأْتَمُّ الهُدَاةُ بِهِ

كَأَنَّهُ عَلَمٌ فِيْ رَأْسِهِ نَارُ

جَلْدٌ جَمِيلُ المُحَيَّا كَامِلٌ وَرِعُ

وَلِلحُرُوبِ غَدَاةَ الرَّوْعِ مِسْعَارُ

جَلْدٌ جَمِيلُ مَخْيِلٌ بَارِعٌ ذَرِعٌ

وَفِي الحُرُوبِ إِذَا لَاقَيْتَ مِسْعَارُ

جَلْدٌ جَمِيلُ أَصِيلٌ بَارِعٌ وَرِعُ

مَأْوَى الأَرَامِلُ وَالأَيْتَامُ والجَارُ

حَامِي الحَقِيقَةِ مَحْمُودُ الخَلِيقَةِ مَهْ

دِي الطَرِيقَةِ نَفَّاعٌ وَضَرَّارُ

فَعَّال سَامِيَةٍ وَرَّادُ طَامِيةٍ

لِلمَجْدِ نَامِيَةٍ تُغْنِيهِ أَسْفَارُ

نَحَّارُ رَاغِيةٍ مِلْجَاءُ طَاغِيَةٍ

فَكَّاكُ عَانِيَةٍ لِلعَظْمِ جَبَّارُ

حَمَّالُ أَلْوِيَةٍ هَبَّاطُ أَوْدِيَةٍ

شَهَّادُ أَنْدِيَةِ لِلجَيْشِ جَرَّارُ

جَوَّابُ قَاصِيَةٍ جَزَّارُ نَاصِيَةٍ

عَقَّادُ أَلْوِيَةٍ لِلخَيْلِ جَرَّارُ

فَقُلْتُ لَمَّا رَأَيْتُ الدَّهْرَ لَيْسَ لَهُ

مُعَاتِبٌ وَحْدَهُ يُسْدِي وَنَيَّارُ

لَقَدْ نَعَى ابْنُ نَهِيكٍ لِي أَخَا ثِقَةٍ

كَانَتْ تُرَجَّمُ عَنْهُ قَبْلُ أَخْبَارُ

فَبِتُّ سَاهِرَةً لِلنَجْمِ أَرْقُبُهُ

حَتَّى أَتَى دُونَ غَوْرِ النَّجْمِ أَسْتَارُ

لَمْ تَرَهُ جَارَةٌ يَمْشِي بِسَاحَتِهَا

لِرِيبَةٍ حِيْنَ يُخْلِي بَيْتَهُ الجَارُ

وَمَا تَرَاهُ وَمَا فَيْ البَيْتِ يَأْكُلُهُ

لَكِنَّهُ بَارِزٌ باِلصَّحْنِ مَهْمَارُ

وَمُطْعِمُ القَوْمِ شَحْمًا عِنْدَ مَسْغَبِهِمْ

وَفِيْ الجُدُوبِ كَرِيمُ الجَدَّ مِيْسَارُ

َقَدْ كَانَ خَالِصَتِي مِنْ كُلِّ ذِي نَسَبِ

فَقَدْ أُصِيْبَ فَمَا لِلعَيْشِ أَوْطَارُ

مِثْلُ الرُّدَيْنِي لَمْ تَنْفَدْ شَبِيبَتُهُ

كَأَنَّهُ تَحْتَ طَيْ البُرْدِ إِسْوَارُ

مِثْلُ الرُّدَيْنِي لَمْ تَكْبُرْ شَبِيبَتُهُ

كَأَنَّهُ تَحْتَ طَيْ البُرْدِ إِسْوَارُ

مِثْلُ الرُّدَيْنِي لَمْ تَنْفَدْ شَبِيبَتُهُ

كَأَنَّهُ تَحْتَ طَيْ الثَوْبِ إِسْوَارُ

جَهْمُ المُحَيَّا تُضِيءُ الَلَّيلَ صَورَتُهُ

آبَاؤُهُ مِنْ طِوَالِ السَّمْكِ أَحْرَارُ

مُوَرَّثُ المَجْدِ مَيْمُونٌ نَقِيبَتُهُ

ضَخْمُ الدَسِيعَةِ فِيْ العَزَّاءِ مِغْوَارُ

فَرْعٌ لِفَرْع ٍكَرِيمٍ غَيْرِ مُؤْتَشِبٍ

جَلْدُ المَرِيرَةِ عِنْدَ الجَمْعِ فَخَّارُ

فِيْ جَوْفِ رَمْسٍ مُقِيمٌ قَدْ تَضَمَّنَهُ

فِيْ رَمْسِهِ مُقَمْطِرَّاتٌ وَأَحْجَارُ

طَلْقُ اليَدَيْنِ بِفِعْلِ الخَيْرِ ذُو فَخَرٍ

ضَخْمُ الدَّسِيعَةٍ بِالخَيْرَاتٍ أَمَّارُ

طَلْقُ اليَدَيْنِ بِفِعْلِ الخَيْرِ ذُي فَخَرٍ

ضَخْمُ الدَّسِيعَةٍ بِالخَيْرَاتٍ أَمَّارُ

طَلْقُ اليَدَيْنِ بِفِعْلِ الخَيْرِ ذُو فَجَرٍ

ضَخْمُ الدَّسِيعَةٍ بِالخَيْرَاتٍ أَمَّارُ

طَلْقُ اليَدَيْنِ بِفِعْلِ الخَيْرِ ذُو فَخَرٍ

ضَخْمُ الدَّسِيعَةٍ فِيْ اللَّأْوَاءِ صَبَّارُ

لِيَبْكِهِ مُقْتِّرٌ أَفْنَى حَرِيبَتَهُ

دَهْرٌ وَحَالَفَهُ بُؤْسٌ وَإِقْتَارُ

وَرِفْقَةٌ حَارَ هَادِيهِمْ بِمَهْلَكَةِ

كَأَنَّ ظُلْمَتَهَا فِيْ الطُّخْيَةِ القَارُ

حَامِي الحَقِيْقَةِ مَحْمُودُ الخَلِيقَةِ مَهْ

دِيُّ الطَرِيقَةٍ نَفَّاعٌ وَضَرَّارُ

جَوَّابُ قَاصِيَةِ جَزَّازُ نَاصِيَةٍ

عَقَّادُ أَلْوِيَةٍ لِلخَيْلِ جَرَّارُ

عَبْلُ الذَّرَاعَيْنِ قَدْ تُخْشَى بَدِيهَتُهُ

لَهُ سِلَاحَانِ أَنْيَابٌ وَأَظْفَارُ

لَا يَمْنَعُ القَوْمَ إِنْ سَأَلُوهُ خِلْعَتَهُ

وَلَا يُجَاوِزُهُ بِاللَّيْلِ مَرَّارُ