لِسَعِيدٍ شُوَيْهَةٌ
سَلَّهَا الضُّرُّ والتَّلَفْ
قَدْ تَغَنَّتْ وَأَبْصَرَتْ
رَجُلًا حَامِلًا عَلَفْ
بِأَبِي مَنْ بِكَفِّهِ
بُرْءُ مَا بِي مِنَ الدَّنَفْ
فَأَتَاهَا مُطَمِّعًا
فَأَتَتْهُ لِتَعْتَلِفْ
فَتَوَلَّى فَأَقْبَلَتْ
تَتَغَنَّى مِنَ الأَسَفْ
لَيْتَهُ لَمْ يَكُنْ وَقَفْ
عَذَّبَ القَلْبَ وَانْصَرَفْ