أَيَا سَعِيدٌ لَنَا فِي شَاتِكَ العِبَرُ
جَاءَتْ وَمَا إِنْ لَهَا بَوْلٌ وَلَا بَعَرُ
وَكَيْفَ تَبْعَرُ شَاةٌ عِنْدَكُمْ مَكَثَتْ
طَعَامُهَا الأَبْيَضَانِ المَاءُ وَالقَمَرُ
لَوْ أَنَّهَا أَبْصَرَتْ فِي نَوْمِهَا عَلَفًا
غَنَّتْ لَهُ وَدُمُوعُ العَيْنِ تَنْحَدِرُ
يَا مَانِعِي لَذَّةَ الدُّنْيَا بِأَجْمَعِهَا
إِنِّي لَيُقْنِعُنِي مِنْ وَجْهِكَ النَّظَرُ