ذاكَ مَمشى جيادِ قَومي وَفيهم
كوكبُ العِزِّ حَوْلَهُ التأيِيدُ
تَلمَعُ البيضُ فُوْقَ فُرسَانهِ الغُرِّ
كلَمْعِ الحبيّ فيه الرعُوُدُ
وإذا جردُوا الصوارِم في الرّوعِ
حَفاظاً وبُوشرَ التَجْرِيدُ
وأسْتَهَلّتْ زُرْقُ الأسِنَّةِ في السمرِ
وَلاَحَ السّنّورُ المرُودُ
يَتفيّؤنَ حَيْنَ تَحتَجمُ الشّمسُ
وتحمِى الهجِيرَةُ الصَيخود
في ظِلالِ الرواح وَالخيل ممّا
لَفَحَتْهَا السَّمُومُ والشَمسُ قُودُ
وَلَنا تُعرَف المُشَوَّهِةُ النجلاءُ
شَذراً والضَربةُ الأخدُود
وَلَنا تُعْرَفُ المُبَرّزُ بالسَّبقِ
قَديما والشّبْطَةُ القَيْدُودُ
لَيْتَنِي كُنْتُ قَبْلَ مَا نَالَ قَوْمِي
في حَوى الرُّوم والبعيدُ بعيدُ
أو تَقَلْقَلْتُ في ذُرَى قُنَدهَارٍ
أو حوتني من قبل ذاك اللحودُ