تخطَّ إلى المحتوى

قد مررنا بدار عبو الوالي

الخفيف

٣ أبيات

الرثاء

قَدْ مَرَرْنَا بِدَارِ عَبُّو الْوَالِي

وَهْيَ ثكْلَى تَشْكُو صُرُوفَ اللَّيَالِي

أَقْصَدَتْ رَبَّهَا الْحَوَادِثُ لَمَّا

رَشَقَتْهُ بِصَاِئَباتِ زَوَالِ

كَانَ بِالأَمْسِ وَالِياً مُسْتَطِيلاً

وَهُوَ الْيَوْمَ مَا لَهُ مِنْ وَالِي