يَا دِيَارَ الْكَوَاعِبِ
بَيْنَ صَنْعَا فَمَارِبِ
جَادَكِ السَّعْدُ غُدْوَةً
وَالثُّرَيَّا بِصَائِبِ
مِنْ هَرِيمٍ كَأَنَّمَا
يَرْتَمِي بِالْقَوَاضِبِ
فِي اصْطِفَاقٍ وَرَنَّةٍ
وَاعْتِرَاكِ الْمَوَاكِبِ
دَارُ مَنْ زَانَهُ السُّمُوطُ مَعًا بِالتَّرَائِبِ
جِيدُ رِئْمٍ مُكَحَّلٍ
يَرْتَعِي بِالذَّنَائِبِ
غَائِبٌ عَنْكَ وُدُّهُ
شَاهِدٌ مِثْلُ غَائِبِ
رُبَّ بِيدٍ وَدُونَهَا
نَاضِبٌ أَوْ كَنَاضِبِ
وَذُرَى قُفِّ سَبْسَبٍ
لَاحِقٍ بِالسَّبَاسِبِ
قَدْ تَجَشَّمْتُ نَحْوَكُمْ
بِعِتَاقِ النَّجَائِبِ
قَدْ تَجَشَّمْتُ نَحْوَكُمْ
بِعِتَاقِ الرَّكَائِبِ
مَا مَعِي غَيْرُ صَارِمٍ
لِيَ وَاللَّهُ صَاحِبِي