تخطَّ إلى المحتوى

أعني على أمر أهم وأحزما

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

أعنّي على أمرٍ أهمَّ وأحزما

منَ امْر التصابي وادّكاري تكتَّما

أعنّي ففي ترك الإعانة ما ترى

ولا سيّما أمرٌ شَجاكَ وتيَّما

نثًى جاءني من أمر «جاكان» أنّهم

أتتهمْ لسانٌ فاستشَطْنا تنسّما

لسان الألى ذبّوا عن الجيش جهدهَم

وذا المشتهى ذمّوا وقد كان مُكْرَما

ومن لم يوفّر «لابن مايابي» عرضَه

قتلناه صبرًا أو ملأناه مشْتما

تعالوا أُفاخِرْكمْ أدعوى غويِّكم

إلى الحقّ أدنى أم حلانا له انتمى؟

ففي المشتهى حقٌّ وفي الجيش باطلٌ

ونقذف بالحقّ الكلام المعظَّما

جواهرُكم سحرٌ وفي المشتهى عصا

تلقّفُ ما تلقى الجواهر مِ الدما

وبُغيتُكم فاضت جفاءً بلا جدى

وفي المشتهى نفعٌ وقد حاز ميسما

فما سمَّها حزب الغويِّ كمشتهًى

تداعى به ملحُ الهُداة فما فما

تداولَه من كلِّ قطرٍ مقلّصٍ

لآخر يشدو بالتهاني مسلّما

فقد حاز خصلَ السبق عن كلّ حائزٍ

وما زال طرفًا في الرهان مقوّما

أئمّةُ ردِّ المشتهى حبرُ «تندغٍ»

وحجّام «شاباطٍ» وقاضي «نجيرما»

وجدِّك ما هذا هجائي وإنما

أردتُ لكيما يعلمَ الناسُ معلما

«تجانيُّ» لا تغفلْ وللحرب فجأةٌ

مطارقُ قومي إذ تعاوى تغمغما

«تجانيُّ» أكففْ عن سبابي بسرعةٍ

وإلا أفاوضْكم قصيدًا مسمّما

«تجانيُّ» لا تبهتْ إذا الكتب فُتِّشتْ

وصارتْ لكم فصحى الدعاوى تلعثُما

وما بيننا أربى من الشتمِ أمرُه

قديمًا وهذا مثل ما قد تقدّما

دعوا الطّيخ عنّا واركبوا الرَّدع واجلبوا

من النقل ما كان الصحيحَ المسلّما

فهذي بطونُ الكُتْب ملأى فأيّدوا

تجانيّكم لا تركبوا الحربَ أشأما

فإن لنا علمَ النضال سجيّةٌ

وحوكَ القوافي والخميس العرمرما