يَرُدُّ الصَّوْتُ يُسْمِعُنِي الأَنِينَا
وَيَأْتِي الْقَلْبَ يُهْدِيهِ الْحَنِينَا
وَكُلُّ الْعِشْقِ يَبْقَى فِي هَنَاءٍ
أَسِيرًا فِي هَوَى حُبِّ السِّنِينَا
إِذَا مَا ضَاعَ مَا يَصْبُو نِدَاءٌ
تَمَنَّى الْقَلْبُ أَنْ يَبْقَى سَجِينَا
فَمَا عَاشَ الْفُؤَادُ إِذَا افْتَرَقْنَا
صَفَاءُ الْقَلْبِ يُهْدِيكَ الْيَقِينَا
تَعَلَّقَتِ الْجُفُونُ بِنَارِ قَلْبِي
إِذَا مَا جَارَ سَهْمُ الرِّمْشِ فِينَا
وَكَمْ أَهْوَى الْوُعُودَ بِلَحْنِ حُبٍّ
وَعِنْدَ الْوَصْلِ هَجْرًا قَدْ نَسِينَا
أَصُونُ الْوُدَّ أَحْفَظُهُ بِرُوحِي
فَمَنْ مِثْلِي يُحِبُّكَ مَا حَيِينَا