مَنْ رَأَى طَيْرًا تَخَفَّی فِي الكَلَامِ
تَنْطِقُ الْعَيْنُ كَنُورٍ فِي الظَّلَامِ
يَكْتُمُ الأَسْرَارَ عَنْ سَمْعٍ وَعَيْنٍ
كَي يَعِيشَ العُمْرَ فِي حِضْنِ الوِئَامِ
هَكَذَا العُمْرُ لِمَنْ يَحْيَا وَحِيدًا
إِنَّمَا الْعَيْنُ كَنَصْلٍ بِالسِّهَامِ
فَاذْكُرِ اللَّهَ لَعَلَّ اللَّهَ يَرْضَی
فِي حِمَی البَيْتِ أَمَانٌ لِلْحَمَامِ
أَيُّهَا القَلْبُ أَتَبْقَی فِي ضُلُوعِي
إِنْ رَأَيْتَ الحُبَّ بَدْرًا فِي الأَمَامِ
أَتُرَاهَا تَسْمَعُ النَّبْضَ بِقَلْبِي
أَرَمَانِي بَيْنَ أَمْوَاجِ الغَرَامِ
حَارَ قَلْبِي فِي هَوَی ظَبْيٍ جَمِيلٍ
فِي خَيَالِي لَمْ يَزَلْ حُلْوَ المَرَامِ
هَلْ تُرَاهُ الحُلْمَ أَمْ كَانَ أَسِيرًا
إِنَّمَا الحُبُّ رَسُولٌ لِلسَّلَامِ