وَمِنَ الْهَوَى مَا تَكْتُبُ الْأَقْدَارُ
عِشْقًا تُخَلِّدُ ذِكْرَهُ الْآثَارُ
مَنْ عَلَّمَ الْقَلْبَ الْمُتَيَّمَ حُبَّهُ
وَالقَلْبُ يَخْفِقُ وَالهَوَى جَبَّارُ
مَا بَالُ قَلْبِي يَسْتَرِيحُ لِذِكْرِهِ
يَصْحُو وَيَغْفُو وَجْدُهُ مِدْرَارُ
وَالرُّوحُ تَأْتِي فِي ثِيَابِ جَمَالِهِ
تَزْهُو شَذًا فِي رَوْضِهَا الْأَزْهَارُ
لَوْ قَابَلَ الْحُبُّ الْمُكَنَّى عِشْقَهُ
يَا لَيْتَهَا لَا تُبْحِرُ الْأَسْفَارُ
قَلْبُ الْمُحِبِّ يَهِيمُ فِيهِ صَبَابَةً
مَهْمَا انْقَضَتْ بِرَبِيعِهَا الْأَعْمَارُ
وَأَتُوقُ أَسْأَلُ كَيْفَ حَالُ حَبِيبَتِي
يَا لَيْتَنِي طَيْفٌ لَهَا زَوَّارُ